الموت يغيب المحامي المثير للجدل جاك فيرجيس

جاك فيرجيس محامي فرنسي من أكثر محامي العالم شهرة المعروف بالسفاح المرافعات

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 18 أغسطس 2017 - 6:24 مساءً
الموت يغيب المحامي المثير للجدل جاك فيرجيس
جريدة الطريق

أدخل جاك فيرجيس إلى قاموس مهنة المحاماة كتجربة فريدة من نوعها ضمن النضالات الكبرى للقرن العشرين

هو محامي فرنسي من أكثر محامي العالم شهرة المعروف بالسفاح المرافعات وايضا محامي المثير للجدل او المحامي للقضايا الميئوس منها لذلك تعدد ألقابه من كثرة شطارته، اكتسب شهرة من خمسينيات القرن العشرين واستمرت حتى الآن باعتباره دافع عن عدد من الشخصيات المعروفة المكافحة، ومن أشهر مرافعاته قضية الجزائرية (جميلة بوحيرد) التي يتزوجها لاحقا، ثم الدفاع عن رئيس الخمير الحمر السابق خيو سامفان، إضافة إلى دفاعه عن المفكر (روجيه غارودي) لإنكاره للمحرقة، ومجرم الحرب النازي (كلاوس باربي)، والإرهابي الدولي (إليتش راميريز) في عام 2002 عرض عليه الدفاع عن الرئيس الصربي (سلوبودان ميلوسيفيتش) ولكن ميلوسيفيتش رفض أية مشورة قانونية من أي طرف.

    وقال عندما سئل إن كان سيدافع عن هتلر ، فأجاب: “وأرغب أيضا في الدفاع عن بوش! بشرط أن يقر أولا بأنه مذنب.

     حياته كانت مثيرة للجدل، وقد اتهم أحياناً بأنه يقف مع الطرف غير السليم، وبقدرته على إدارة دفة المرافعات، وقد فرض نفسه مدافعاً عن الشخصيات المدانة في التاريخ،

اشهر مرافعاته وسبب حبه:-
قام بمرافعاته الشهيرة عن المناضلة الجزائرية «جميلة بوحيرد»، ودافع عنها حتى نالت حريتها بعد أن كاد ينفذ بها حكم الإعدام من قبل السلطات الفرنسية.

    واعترف بحبها عندما قال: «لو أعدمت جميلة، كنت سأقتحم مكتب الجنرال «ماسو» أو «بيجار» وأقتلهما، لم أكن أتصور موتها، فحياتها هي التي جعلتني اليوم متصالحاً مع نفسي».

     لقد أثارت وفاة المحامي جاك فيرجيس يوم 15//8/ 2013 عن سن يناهز 88 سنة العديد من ردود الفعل من طرف زملائه بهيئة باريس، ومن طرف وسائل الإعلام. لأننا قد نحب فيرجيس أو نكرهه، قد نتفق معه أو نختلف، لكنه بالتأكيد شخصية مميزة لا يمكن أن نواجهها باللآمبالاة.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.