ساكنة دوار أيت وكمار بجماعة وادي الصفاء تطالب المسؤولين بوضع حد لتسيب صاحب ورشة لصناعة الياجور

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 1 سبتمبر 2017 - 2:28 مساءً
ساكنة دوار أيت وكمار بجماعة وادي الصفاء تطالب المسؤولين بوضع حد لتسيب صاحب ورشة لصناعة الياجور
جريدة الطريق – اشتوكة أيت باها

يشتكي مجموعة من ساكنة دوار آيت وكمار بجماعة وادي الصفاء، التابعة ترابيا لإقليم اشتوكة أيت باها، من الضرر الكبير الذي تسببه ورشة لصناعة الياجور تقع في منطقة آهلة بالسكان.

وفي هذا الصدد، فقد رفعت مجموعة من فعاليات المجتمع المدني بالجماعة المذكورة شكايات للجهات المسؤولة، عبرت فيها عن استيائها الكبير من تمادي صاحب هذه الورشة في الإضرار بالمحيط السكني المجاور له.

ففي شكاية مرفوعة لرئيس جماعة وادي الصفاء، من جمعية الأمل للتنمية الاجتماعية والثقافية والرياضية، بتاريخ 02 غشت الجاري، طالب المتضررون رئيس الجماعة بالتدخل لاتخاذ جميع المتعين قانونا لرفع الضرر المذكور، حيث أوضحت الشكاية أنه تم الترخيص، على بعد 20 مترا من مساكنهم وفي غيابهم، للمدعو (ح.ب)، الذي اكترى أرضا من عبد الله العيداوي، هذا الأخير وبمجرد أن قام بكراء القطعة الأرضية، ومعرفته بكون عمل المكتري يتسبب في الضجيج والتلوث، قام ببيع منزله السكني ورحل باتجاه أيت ملول.

وأضافت الشكاية أن المكتري المذكور، المطالب برفع الضرر عن الساكنة، يقوم بصنع “الياجور” وبيع الحديد والرمال وما إلى ذلك من مواد البناء، حيث أن آلة صنع “الياجور” تصدر ضجيجا عاليا يصم الآذان، مما يصعب معه التحدث لشخص قريب في المنزل وخلال المكالمات الهاتفية، كما يسبب إزعاجا كبيرا يمنع الساكنة من النوم ليلا ونهارا، أضف إلى ذلك ما تحدثه الشاحنات بمختلف أصنافها والعربات المجرورة بالدواب من عرقلة للمرور وإثارة الغبار وروث البهائم الذي يحول المكان إلى مزبلة.

هذا، ويستنكر المتضررون عدم مراعاة الجهة التي رخصت للشخص المذكور كون الساكنة تقيم هناك قبل اكتراء المشتكى به بسنوات عديدة رفقة عائلاتهم، حيث أصبحوا، حسب نص الشكاية، مهددين بالمرض أو الرحيل، كما أصبحوا يعانون من ضيق التنفس والأمراض النفسية بسبب الإزعاجات المتكررة، حيث يوجد من بين المتضررين من صار يستخدم قنينات الأوكسجين كل يوم دون انقطاع، كما أن العديد منهم مصاب بالاكتئاب الحاد وأمرا لمعالجة الإشكالية إلى  نفسية أخرى.

وفي نفس السياق، وفي شكاية موجهة لعامل إقليم اشتوكة أيت باها من جمعية بناء وتسيير مسجد المرابطين، بتاريخ 26 يوليوز المنصرم، طالب المتضررون عامل الإقليم بالتدخل لحث المعني بالأمر على إرجاع الحالة على ما كانت عليه، لتحرير الطريق المترامى عليها وإزالة المبنيين اللذين تم بناؤهما على الطريق، وذلك بسبب ترامي مستغل الورشة على قارعة الطريق التي تفصله عن مكان بناء المسجد، ويتجلى هذا الترامي في إحداث كوخين بالإسمنت المسلح على قارعة الطريق بمستوى مترين، واستغلال ذات القارعة لتجفيف الياجور، مما يحرم المارة من استغلال الطريق وكذا بقعة المسجد.

هذا، وتستنكر فعاليات المجتمع المدني بجماعة وادي الصفاء وساكنة دوار أيت واكمار، اعتداء صاحب الورشة، الذي يعتبر نفسه فوق القانون، جسديا على رئيس جمعية الأمل، مما سبب له عجزا حددت مدته في 26 يوما، على ضوء شهادة طبية مسلمة له من مستشفى الحسن الثاني بأكادير، والقضية الآن تحت أنظار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بإنزكان.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.