دعوات للنهوض بإقليم طاطا خلال مناظرة جهوية حول فرص الاستثمار بالإقليم

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 18 نوفمبر 2017 - 7:38 مساءً
دعوات للنهوض بإقليم طاطا خلال مناظرة جهوية حول فرص الاستثمار بالإقليم
جريدة الطريق – أكادير

خلصت المناظرة الجهوية حول فرص الاستثمار بإقليم طاطا، والتي نظمتها غرفة التجارة والصناعة والخدمات لسوس ماسة بشراكة مع عمالة إقليم طاطا والمجلس الجهوي لجهة سوس ماسة والمجلس الاقليمي لطاطا، يوم 16 نونبر الجاري، (خلصت) إلى إصدار عدة توصيات من شأنها النهوض بهذا الإقليم.

فقد أكدت التوصيات على ضرورة الإسراع باستكمال أشغال مطار طاطا وفتحه، في أفق سنة 2019، أمام الحركة الملاحية الجوية الجهوية والوطنية والدولية، والقيام بتوضيح دقيق لمفهوم الجماعات السلالية، وتحديد امتدادها وفق ما تنص عليه التشريعات ذات الصلة، وحل اشكالية حيازة الأراضي المعتمدة صورا لوضع حد للحيازة والتملك بدون سند وموجب قانوني، ووضع حد للنزاعات بين الأنظمة العقارية بالإقليم وتغليب المصلحة العامة في حالة برمجة مشاريع مهيكلة واستراتيجية، إلى جانب المطالبة بالتعديلات القانونية من أجل تسريع وثيرة البث في النزاعات القضائية التي تهم الوعاء العقاري العمومي للدولة، وتثمين تحسين استعمال الأملاك العمومية للدولة، فيما همت التوصيات المتعلقة بالبنية التحتية دراسة إمكانية إحداث محطة للوجستيك بالإقليم، وتعبيد الطرق الجهوية والإقليمية المتبقية.

ودعت التوصيات المتعلقة بقطاع التكوين المهني إلى استكمال البنيات الأساسية بالمعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية بالإقليم، وإحداث شعب ذات صلة بالقطاع الفلاحي والسياحي، وإحداث المعهد الدولي للزراعة بالمناطق الساخنة والواحات دعما للإستراتيجية الوطنية المنفتحة على إفريقيا، فيما نصت التوصيات الخاصة بقطاع الإسكان على تنظيم يوم للمستثمر وبالخصوص أبناء الإقليم ومحبيه القادرين على الإستثمار في المجال، فضلا عن التسريع بعقد يوم تواصلي مع الشباب لتحسيسه بأهمية القطاعات والتحفيزات الإستثمارية في الإطار المقاولاتي بالإقليم واستهداف الطبقات الهشة بالإقليم، وجعلها ضمن الأولويات في المشاريع المدرة للدخل خصوصا في الأحياء الهشة.

أما القطاع الفلاحي فكان التوجه والتطلع ضمن التوصيات للإسراع بإعداد  بدراسة هيدروجيولوجية للمجال الترابي، لمعرفة الإحتياطات المائية وكيفية تغدية الفرشة المائية الباطنية للإقليم، والإسراع بإنجاز سدود المبرمجة في إطار الإتفاقية الموضوعاتية، والتي يراهن عليها القطاع الفلاحي، مع الإسراع بتعبيد الطرق المؤدية لسهل وادي درعة الفيضي نظرا لأهميته، مع تحسيس الفلاحين من أجل تنظيمهم في إطار تعاونيات فلاحية، بغية تسهيل استفادتهم من الدعم المخصص في إطار المخطط الأخضر، وتبسيط وتسريع وثيرة استفادتهم من هذا الدعم، وكذا دعم استعمال الطاقة النظيفة، ولاسيما الطاقة الشمسية، في نظم الري، إلى جانب دعم الزراعات الملائمة لمناخ الإقليم تفاديا لاستنزاف الفرشة المائية المتواجدة.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.