سابقة: محكمة مغربية تقضي بأحقية أم عازبة في الحصول على “كناش الحالة المدنية”

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 6 ديسمبر 2017 - 8:34 مساءً
سابقة: محكمة مغربية تقضي بأحقية أم عازبة في الحصول على “كناش الحالة المدنية”
جريدة الطريق – أكادير

في سابقة من نوعها بالمغرب، أصدر القضاء الاستعجالي، مؤخرا، قرارا يعتبر من بين القرارات القضائية المبدئية، والذي أقر بحق الأم العازبة في الحصول على دفتر عائلي.

وتعود فصول القضية، حسب ما أورده موقع “المفكرة القانونية”، إلى 07 من نوفمبر من العام الجاري، حينما تقدمت أم عازبة بمقال استعجالي إلى رئيس المحكمة الابتدائية بسوق أربعاء الغرب، تعرض فيها بأن لها ابنة من أب مجهول، وأنها قامت بتسجيلها في سجلات الحالة المدنية، لكن السلطات الإدارية رفضت تسليمها دفترا عائليا بعلة أن الأم العازبة لا حق لها في دفتر عائلي، وأضافت بأنها مهاجرة بالديار الإسبانية، وتكافح من أجل إتمام اجراءات التجمع العائلي المتعلق بابنتها، والتي تستلزم إدلاءها بالدفتر العائلي أمام السلطات القنصلية الإسبانية.

وحسب نفس المصدر، فقد اعتمدت المحكمة على مقتضيات مدونة الأسرة، التي تجعل من الأم نائبة شرعية عن أبنائها في حالة غياب الأب، وطبقت هذا المقتضى على حالة الأم العازبة التي أغفل قانون الحالة المدنية التنصيص على حقها في تسلم دفتر عائلي.

وعززت هذا الاجتهاد القضائي الحديث بالاعتماد أيضا على مقتضيات المادة 54 من مدونة الأسرة، التي تنص على مسؤولية الدولة في اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية الأطفال وضمان حقوقهم، لتخلص إلى أن المصلحة الفضلى للطفلة تقتضي إعداد كافة الظروف الملائمة لإنجاز دفتر عائلي في اسم والدتها وتضمينه كافة البيانات المقررة قانونا المتعلقة بهما وهو حق طبيعي من حقوق الطفل التي تنص عليه كافة التشريعات والقوانين المنظمة.

وأضاف نفس المصدر أن ضابط الحالة المدنية لمكان سكنى المدعية، أمر بتسليم الدفتر العائلي للمدعية، والذي يتضمن كافة البيانات القانونية اللازمة، مع شمول الأمر بالنفاذ المعجل.

موقع “المفكرة القانونية” تساءل، عقب هذا الحكم، إن كان هذا الاجتهاد القضائي الحديث سيضع حدا لإقصاء الأمهات العازبات من الحصول على دفتر عائلي.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.