انتخاب محمد أسفال رئيسا لجمعية الصداقة لأرباب ومسيري مؤسسات تعليم السياقة بأكادير الكيبر

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 10 فبراير 2018 - 9:34 مساءً
انتخاب محمد أسفال رئيسا لجمعية الصداقة لأرباب ومسيري مؤسسات تعليم السياقة بأكادير الكيبر
جريدة الطريق – أكادير

انعقد، مساء اليوم السبت 10 فبراير بمقر غرفة التجار بأكادير، الجمع العام التأسيسي لجمعية “الصداقة” لأرباب ومسيري مؤسسات تعليم السياقة ومحبي السلامة الطرقية بأكادير الكبير.

وعرف جدول الأعمال تقديم كلمة اللجنة التحضيرية، لتتم بعدها تلاوة القانون الأساسي ومناقشته والمصادقة عليه، وانتخاب المكتب المسير للجمعية.

وقد ركزت جل مداخلات الحضور على ضرورة إيلاء الأهمية للجانب الاجتماعي، واعتماد صيغة تشاركية للرفع من مستوى مدارس تعليم السياقة، وضرورة التقارب والتنسيق واعتماد مقاربة تشاركية لإنجاح عمل هذا الإطار التنظيمي، لتتم بعد ذلك المصادقة على القانون الأساسي بالإجماع، وبعد أن ترشح متنافسان لرئاسة المكتب المسير للجمعية، أسفر الجمع العام على انتخاب محمد أسفال رئيسا بالأغلبية، قبل أن يقوم الجمع العام برفع برقية ولاء وإخلاص لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وقد جاءت تشكيلة المكتب المسير لجمعية “الصداقة” لأرباب ومسيري مؤسسات تعليم السياقة ومحبي السلامة الطرقية بأكادير الكبير، كالتالي: محمد أسفال رئيسا، أبو شادي المعطي نائبا أول للرئيس، توفيق صبري نائبا ثانيا للرئيس، عبد الصادق جاوي نائبا ثالثا للرئيس، عبد الرحيم نخيلة نائبا رابعا للرئيس، إدريس القصري كاتبا عاما، عبد الكريم أبو شادي نائبا أولا له، عبد الرحيم أكنين نائبا ثانيا له، عبد العزيز الكريشي أمينا للمال، عبد الرحيم بوستة نائبا له، إضافة إلى المستشارين جمال أسفال، مولاي هشام الشعبان، ياسين الرايس، عادل كرنان، سمير بن مريمو، محمد لوادي، محمد إيغاص، إبراهيم أسفال، ومحجوبة سفيان، وحرية ملوك.

وفي تصريح له عقب انتخابه رئيسا لجمعية “الصداقة”، اعتبر محمد أسفال أن هذه المسؤولية التي ألقيت على عاتقه اليوم، هي مسؤولية ثقيلة وتحتاج إلى تكثيف الجهود بين جميع منخرطي الجمعية، وشكر جميع الحضور على الثقة التي وضعوها فيه، معتبرا أن هذه المسؤولية هي تكليف وليست تشريفا، مطالبا بمساندة الجميع ومساهمتهم في إنجاح هذه التجربة الطموحة.

وعن الأهداف من وراء تأسيس هذه الجمعية، أوضح محمد أسفال في تصريح للجريدة، أن جمعية الصداقة تهدف إلى تنمية الطرق البيداغوجية داخل مدارس تعليم السياقة، واضعة نصب أعينها نشر مبادئ الوقاية من مخاطر الطريق، مضيفا أن أن هذه الأهداف تشمل مجالات تطوير طرق بيداغوجية تتماشى مع مستعملي الطريق، بحيث تسمح بتقييم مستوى السائقين، وتعمل على وضع برنامجها لدى مدارس تعليم السياقة المنخرطة في الجمعية، بتكوين ومساعدة المؤطرين.

وأضاف المتحدث، أن الجمعية ستسعى أيضا إلى التفاوض مع المحررين ومزودي التجهيزات في سبيل الحصول على الامتيازات لصالح مدارس تعليم السياقة المنخرطة، وتنشيط حصص تكوينية لفائدة مؤسسات تعليم السياقة، وربط شراكات وعقد اتفاقيات مع المؤسسات والجمعيات التي تربطها بالجمعية نفس الأهداف، إضافة إلى التكوين في المجالات المدرسية المتعلقة بقواعد العامة بالسلامة الطرقية بمعرفة وتحليل المخاطر، وتسليم شهادات السلامة الطرقية للسائقين حاملي رخصة السياقة.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.