أكادير: انطلاق أشغال الدورة الثانية لمنتدى الصداقة المغربية الصينية

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 26 مارس 2018 - 6:18 مساءً
أكادير: انطلاق أشغال الدورة الثانية لمنتدى الصداقة المغربية الصينية
جريدة الطريق – أكادير

انطلقت، صباح يوم الاثنين 26 مارس الجاري بأكادير، أشغال الدورة الثانية لمنتدى الصداقة المغربية الصينية، تحت شعار “المغرب والصين.. 60 عاما من الصداقة المتميزة”، بحضور محمد ساجد وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، ومبارك بوعيدة كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، وجميلة مصلي كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية، وأحمد حجي والي جهة سوس ماسة ورئيس الجهة.

وقد أكدت الكلمات الافتتاحية على أهمية هذا المنتدى،  الذي يعكس إرادة المجتمع المدني في الانخراط في التوجه الجديد للمغرب، لتنويع شراكاته من خلال بناء علاقات شراكة قوية، خاصة مع الصين في إطار التعاون جنوب – جنوب.

وأضاف المتدخلون بأن هذه المبادرة هي بمثابة بارقة أمل في منطقة تواجه تحديات أمنية وسياسية واقتصادية، ومنطلق للتأسيس لمشاريع اقتصادية واستراتيجية عملية تستند على الإرادة السياسية لقائدي البلدين، وعلى العلاقات التاريخية والإرث الحضاري.

ويروم المنتدى، المنظم على مدى يومين، تشجيع الاستثمار والسياحة بين البلدين، وبحث سبل تطوير الصادرات المغربية نحو الصين، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب بين المسؤولين الجهويين والمحليين بكلا البلدين، وتفعيل الدبلوماسية الموازية بين المجتمع المدني والهيئات التمثيلية المغربية مع المؤسسات الشعبية الصينية.

ودعا مشاركون في المنتدى الذي تنظمه جمعية الصداقة والتبادل المغربية الصينية، بشراكة مع جمعية الصداقة للشعب الصيني مع شعوب العالم، إلى ضرورة تقوية الشراكة الاستراتيجية بين جهة سوس ماسة وبكين عاصمة الجمهورية الصينية، وتعزيز التعاون جنوب- جنوب.

وتتضمن أشغال المنتدى، الذي ينظم بشراكة مع جامعة ابن زهر، تنظيم ورشات عمل خاصة بممثلي الجهات المغربية والصينية المشاركة، إضافة إلى زيارات لكليات وبعض المؤسسات الرسمية بجهة سوس ماسة

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.