أكادير: أية استراتيجية لتعزيز الطاقة الاستيعابية للميناء التجاري؟

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 28 مارس 2018 - 7:18 مساءً
أكادير: أية استراتيجية لتعزيز الطاقة الاستيعابية للميناء التجاري؟
جريدة الطريق – أكادير

يلعب ميناء أكادير التجاري دورا هاما في تنمية الاقتصاد الجهوي، ويساهم في تنمية الاقتصاد الوطني، كما يشكل المتنفس الطبيعي للفلاحة التصديرية والأنشطة الزراعية الغذائية بمنطقة سوس ماسة وبعض الجهات المجاورة، نظرا لأهمية الخدمات المقدمة من طرف الميناء واستيعاب جميع الأنشطة المهنية المرتبطة بالملاحة البحرية.

ففي إطار حركيته التجارية والسياحية العادية، يشهد الميناء التجاري لأكادير، من حين لآخر، ضغطا على قدرته الاستيعابية، وذلك بسبب ضيق المكان المخصص لرسو السفن والبواخر، خصوصا البواخر العملاقة ذات الحمولات الكبيرة، سواء السياحية منها أو التجارية،

وكانت الوكالة الوطنية للموانئ قد وضعت، قبل أكثر من ثلاث سنوات، مجموعة من المقترحات الاستراتيجية بالنسبة لهذا الميناء، تهم توسيعا أوليا لمحطة الحاويات لاستيعاب 300 ألف حاوية، وبناء مركز جديد للمحروقات بسعة 3 مليون طن، وتحويل الورش الحالي لإصلاح السفن، بالإضافة إلى بناء محطة جديدة للرحلات السياحية البحرية.

ولمواكبة توقعات الرواج لميناء أكادير، التي قد تصل إلى حوالي 16 مليون طن في أفق 2030، برمجت الوكالة مشروعا، توجد دراسته قيد الإنجاز، ويهم خلق محطة للبضائع المختلفة وخاصة منها المعادن من خلال إعداد 300 متر من الرصيف وتهيئة 4.5 هكتار من الأراضي المسطحة بكلفة مالية تقدر ب 250 مليون درهم.

هذا، ويشار إلى أن الميناء التجاري لمدينة أكادير، تبلغ مساحة حوضه المائي 50 هكتارا، فيما تمتد أرضيته على مساحة 28 هكتارا، ومحيط رصيفه يبلغ 1344 مترا، ولا يتسع حاليا لأكثر من 6 سفن كبيرة، وهو ما صار يستوجب التسريع بوتيرة تهيئته وتوسيعه، للتمكن من استقبال عدد أكبر من البواخر، وحتى لا تتعطل المصالح التجارية للميناء بسبب تأخر دخول السفن أليه، إذ غالبا ما تنتظر مجموعة من البواخر موعد دخولها لساعات طويلة، بسبب ضعف الطاقة الاستيعابية لهذا الميناء.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.