أي دور للشرطة الإدارية مع تواصل زحف الفوضى خارج الأسواق بأكادير الكبير؟

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 11 يونيو 2018 - 2:56 صباحًا
أي دور للشرطة الإدارية مع تواصل زحف الفوضى خارج الأسواق بأكادير الكبير؟
جريدة الطريق – أكادير 

 ﻣﻬﺎﻡ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ، ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ، ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺘﺠﻮﻟﻴﻦ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺘﺪﻭﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻳﻮﻣﻴﺎً، ﻣﺪّعمة ﺑﻮﺳﺎﺋﻞ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ، ﺗُﻤﻜﻦ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻣﻦ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺗﺤﺮﻛﺎﺗﻬﻢ ﺑﺸﻜﻞٍ ﻣﺒﺎﺷﺮ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻐﺮﺽ ﺗﻔﺎﺩﻱ ﻭﻗﻮﻉ ﺣﺎﻻﺕ ﺗﺨﺮﻕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻛﺎﻟﺮﺷﻮﺓ…

بعد احتلال عدد كبير من الباعة المتجولين للفضاءات المجاورة للمحيط الخارجي للا”سواق” بأكادير وانزكان والدشيرة الجهادية وايت ملول، والتي تمتد أحيانا إلى احتلال قارعة الطريق وذلك تحت أنظار القوة العمومية، وممثلي الشرطة الإدارية، الذين يتساهلون مع المحتلين للملك العام، ها هم الباعة المتجولون، والباعة المعتمدون أنفسهم داخل أسوار السوق، يزحفون على الممرات العمومية التي حولوها إلى ملكية خاصة لعرض سلعهم، وخلق أجواء من الفوضى وقانون الغاب داخل الأسواق .

    فلم يكتف البعض من البائعين وأصحاب المربعات والمحلات التجارية في الأسواق بعرض بعض سلعهم خارج محلاتهم في الطريق العام، الذي هو أصلا يضيق أمام حشود الزبناء الذين يتقاطرون يوميا على الأسواق، بل لجئوا إلى احتلال الممرات العمومية بالكامل في تحد صارخ للقانون، وعلى مرأى ومسمع من الساهرين على استتباب القانون داخل الأسواق التجارية من قوة عمومية و شرطة.

    ويطرح هذا التصرف مجموعة من التساؤلات حول الدافع الذي يجعل القائمين على استتباب النظام داخل الأسواق كل من مدينة اكادير وانزكان  والدشيرة الجهادية وايت ملول يغضون الطرف عن هذه التصرفات التي تضرب القانون بعرض الحائط، وتشجع من أراد من التجار والبائعين أن يلتزم بالقانون إلى خرقه، وذلك عندما يجد الفضاء الخارجي لمحل تجارته وقد تم الترامي عليه من طرف الغير.

    وللاشارة فهل ستبادر السلطة العمومية والشرطة الإدارية التابعة لمصالح البلديات إلى إعادة الأمور إلى نصابها، واستتباب القانون وهبة السلطة داخل الأسواق التجارية، أم ستتمادى في غيها، وتترك الفوضى تتعاظم لتتحول لا قدر الله إلى ما لا تحمد عقباه….

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.