محاضرة ماستر المنظومة الجنائية والحكامة الأمنية بجامعة ابن زهر باكادير حول تعزيز مهارات رصد التقارير و التوثيق في مجال حماية حقوق الإنسان

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 20 سبتمبر 2018 - 11:44 صباحًا
محاضرة ماستر المنظومة الجنائية والحكامة الأمنية بجامعة ابن زهر باكادير حول تعزيز مهارات رصد التقارير و التوثيق في مجال حماية حقوق الإنسان
جريدة الطريق-اكادير

نظم مساء يوم الاربعاء 19 شتنبر 2018 بقاعة ماستر المنظومة الجنائية والحكامة الأمنية بكلية الحقوق والاقتصاد بجامعة ابن زهر باكادير وفريق قانون الأعمال والاستثمار بشراكة مع الأكاديمية السويسرية لحماية حقوق الإنسان محاضرة افتتاحية حول موضوع : ” مدخل الآليات الدولية المعنية بحماية حقوق الإنسان” الذي أطرها الأستاذ رفعت الأمين المدير التنفيذي للأكاديمية السويسرية لحقوق الإنسان. وقد حضرها رئيس الشعبة الدكتور احمد قليش والدكتور محمد بن تاجر و طلبة الماستر وممثلي الجمعيات الحقوقية واساتذ بهيئة المحامون باكادير والعيون وممثلي المحاكم بالدائرة الترابية الاستئنافية باكادير وممثلي وسائل الإعلام.

    افتتح الأستاذ المحاضر رفعت الامين  المختص في موضوع وضع وصياغة التقارير حول مؤشرات حماية حقوق الإنسان التي تصدر بين الفينة والأخرى غالبا ما يتم تجاهلها من طرف السلطات وينظر إليها على أنها تستهدف صورة البلد لا غير، غير أنه في الحقيقة ما يجب على الدول أن تعرفه هو أن تلك التقارير تصدر من مؤسسات لها من الإمكانيات ما يسمح لها بإعداد تقارير تبقى الأقرب للواقع، وتشرح الوضع بدقة كبيرة، وتكون محل ثقة عند كبريات الهيئات الدولية.

      وقد أصبحت التقارير التي تصدر من حين لآخر من طرف منظمات دولية وهيئات ومؤسسات عالمية، تشكل مرجعا أساسيا ليس فقط للدول لتصحيح مساراتها ومعالجة نقط الخلل التي تأتي بها هذه التقارير، بل أصبحت تلعب دورا بارزا في تشكيل السياسة الدولية في الوقت الراهن، وأصبحت الكثير من العلاقات بين الدول في العالم الحديث تنبني على الكثير من الأرقام والإحصائيات والمعطيات التي تأتي بها هذه التقارير، كما أنه قد تصبح وسيلة للتجاذبات بين السلطات وبين المنظمات أو الهيئات التي تعد مثل هذه التقارير

    و في غالب الأحيان تتهم هذه التقارير أنها تهدف إلى الإساءة والتشويه كهدف أساسي، إلا أنها تسعى عبر أرقامها وانتقاداتها إلى الإسهام المباشر في إيجاد السياسات والتوجهات التي يجب أن تتبناها الدول من أجل تجاوز النقط السوداء التي يتم التطرق إليها. و في منتصف المحاضرة فتح النقاش على مصراعيه لطرح تساؤلات حول موضوع آليات حقوق الإنسان وكيفية كتابة التقارير للمنظمات غير الحكومية وتفاصيلها وفقاً للإطار المعياري والإطار المؤسسي وإطار السياسات والآليات الدولية التعاهدية وغير التعاهدية لحماية حقوق الإنسان، وأهمية دور منظمات المجتمع المدني في المشاركة بشكل مباشر أوغير مباشر في مناقشة التقارير بين الحكومة واللجان التعاهدية من خلال إعداد تقارير ورفعها الى هذه اللجان التي تتضمن ملاحظات منظمات المجتمع المدني، حيث استعرض الأستاذ رفعت آلية التواصل بين المنظمات واللجان وإرسال تقارير.

    كما ركز المحاضر على تعميق فهم المشاركين حول المبادئ الأساسية والأطر القانونية، مثل المبادئ التوجيهية بشأن النزوح الداخلي فضلا عن شحذ المهارات الأساسية، بما في ذلك بعثات تقصي الحقائق، وإجراء المقابلات، كما أن المحاضرة كانت “مهما جدا لأن معرفتنا كانت محدودة ولم نكن على علم تام حول المعايير الدولية في الرصد والتوثيق في مجال حماية حقوق الإنسان الآن قد تحسنت مهاراتنا وبالتالي كفاءتنا وسوف يتم تحسين نوعية التقارير كذلك “.

   وفي الختام قدم الأستاذ رفعت امين ملاحظات على التقارير، التي استعرض أهم قواعد إعداد التقارير وفق المعايير المهنية والموضوعية وأهمية تضمينها الجوانب الإيجابية السلبية ودعمها بالأدلة والوثائق واستناد مضمون التقارير على بنود الاتفاقيات الدولية الخاصة التي وافق عليها العالم، وكذلك الاستفادة من المؤشرات والبيانات الموثوقة والمتوافرة في مجال إعداد تقارير الظل مما يعزز من مصداقية التقرير ومهنيته وحرفية المنظمة في إعداده وحياديتها.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.