مجهودات فرق الإنقاذ تتواصل بسواحل طانطان بحثا عن 35 بحارا مفقودا من ثلاثة أيام

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 12 نوفمبر 2018 - 5:22 مساءً
مجهودات فرق الإنقاذ تتواصل بسواحل طانطان بحثا عن 35 بحارا مفقودا من ثلاثة أيام
جريدة الطريق – أكادير

تتواصل بسواحل طانطان عملیات التمشیط، بحثا عن ضحایا حادث مركب ”لون“، الذي تحطم صبیحة أول أمس السبت 10 نونبر، قبالة میاه المدینة، حیث أصبح أمل العثور عن ناجین في الحادث منعدما، خصوصا في ظل الظروف الجویة الصعبة التي تعرفھا سواحل الإقلیم منذ یوم الخمیس المنصرم.

وأكد مصطفى مرجان مندوب الصید البحري بطانطان، حسب ما أورده موقع “البحر نيوز” المتخصص، أن العملیات التمشیطیة المتواصلة منذ أول أمس السبت، قد تم الاستعانة فیھا بخافرة الإنقاذ ”أسا“ ، التابعة للمندوبیة، إلى جانب مروحیتین، إحداھما تابعة للدرك الملكى، والأخرى للقوات المساعدة، بالإضافة إلى مراكب للصید بالخیط أملا في العثور على ناجین، أو جثث المفقودین الثمانیة في انتظار التأكد من الجثة التي تم العثور علیھا یوم السبت المنصرم، والتي مازالت الشكوك تحوم حولھا من حیث الانتماء من عدمه للطاقم المفقود في غانتظار التأكید الرسمي، بعد الانتھاء من الإجراءات العلیمة الرامیة لتحدید الھویة والتي تقوم بھا المصالح المختصة.

وأبرز المصدر أن العملیات التمشیطیة تم تركیزھا على بعد أقل من میل بحري، حیث الاعتقاد السائد أن التیارات البحریة ستدفع الجثث صوب الساحل، خصوصا وأن التصریحات التي أدلى بھا ربابنة مجموعة من المراكب في إطار التحقیقات التي فتحتھا المصالح المختصة، تؤكد أن المركب كان یزاول نشاطه على مقربة من الشاطئ، وھي المنطقة المعروفة بتكسر الأمواج وكذا وجود صخور.

ونفى ربابنة المراكب الذین كانوا ینشطون رفقة المركب المنكوب على بعد 35 میلا شمال شرق میناء طانطان، حیث اتفقو على رمي الشباك، عصر الیوم الذي سبق الحادث، أن یكون ربان المركب قد أشعرھم عبر جھاز الرادیو ، بأنه یواجه صعوبات تقنیة أو غیرھا، وھو ما یقوي حسب تصریحات متطابقة فرضیة النوم، وانجرار المركب صوب الشاطئ بفعل التیارات.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.