أكادير: مركز “النجدة” يكشف عن أرقام مخيفة عن العنف ضد النساء بجنوب المغرب

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 6 ديسمبر 2018 - 3:42 مساءً
أكادير: مركز “النجدة” يكشف عن أرقام مخيفة عن العنف ضد النساء بجنوب المغرب
جريدة الطريق – أكادير

أبرز تقرير لمركز “النجدة”، التابع لاتحاد العمل النسائي بمدينة أكادير، أن ظاهرة العنف ضد النساء تزايدت وتيرتها في السنة الماضية، وأن هناك عنفا شديدا أضحى مسلطا على رقابهن بمختلف أنواعه الجسدي والجنسي والنفسي، مسجلا في نفس الوقت أرقاما مخيفة ومهولة عن العنف الذي تتعرض له النساء بعدة أقاليم بالجنوب المغربي ،كأكادير والعيون وطاطا وسيدي إفني وتيزنيت وإنزكان.

ففي ندوة صحفية، تم تنظيمها يوم أمس الأربعاء 5 دجنبر بأكادير، عرضت مديرة مركز “النجدة” لمساعدة النساء ضحايا العنف، الأستاذة السعدية الباهي، أرقاما عن العنف الذي تتعرض له مختلف النساء، حيث أوضحت أن المركز توصل خلال سنة 2017 بحوالي 384 ملفا، منها 376 حالة عنف ضد النساء، و6 حالات عنف ضد الرجال، وحالتين ضد الأطفال، مما يعني أن 355 طفلا وطفلة قاصرين وبالغين أصابتهم تداعيات هذا العنف الذي تتعرض له أمهاتهم.

وحسب التقرير المقدم من قبل مركز “النجدة”، فإن العنف الذي تعاني منه النساء يتوزع إلى عنف بالوسط الحضري، والذي بلغ خلال سنة 2017 نسبة 47،65 في المائة، ونسبة 28،39 في المائة في الوسط القروي.

كما أوضح التقرير أن العنف عانت منه ربات البيوت المعنفات بنسبة 30،72 في المائة، ومساعدات البيوت (الخادمات) بنسبة 53،90 في المائة، والطالبات والتلميذات بنسبة 04،10 في المائة، والموظفات بنسبة 10،70 في المائة.

كما تم، خلال هذه الندوة الصحفية الكشف عن ظواهر عنف أخرى غير مبررة، تهم على الخصوص أطفال الشوارع ودعارة القاصرات وضحايا المخدرات وظاهرة تزويج القاصرات، إضافة ّإلى أن مركز “النجدة” يؤكد توفره على معلومات ومعطيات تتعلق بعنف آخر يمارسه رجال يتزوجون نساء بالفاتحة بهوامش المدن، ويدفعنهن إلى احتراف التسول رفقة أطفال رضع وصغار، بعضهم يتم اكتراؤهم من أمهاتهم لهذا الغرض، في شكل شبكات تحترف التسول، وهناك أيضا نساء يشجعن أطفالهن على ممارسة الدعارة.

وفي هذا السياق، يطالب مركز “النجدة” الحكومة المغربية بمراجعة مدونة الأسرة مراجعة شاملة، يتم من خلال هذه المراجعة اعتراف الدولة بالعنف الجنسي ومحاربة الممارسات الجنسية الشاذة التي تتعرض لها النساء الزوجات من طرف بعض الأزواج.

وبرر المركز هذا المطلب بإعادة النظر في مدونة الأسرة، لكي يتم تفعيل آليات منع العنف الجسدي، وخلق دعم خاص للإطارات الجمعوية المهتمة بعنف النساء والأطفال لأن تكلفته الاجتماعية والاقتصادية جد باهظة.

كما طالب المركز بتفعيل آليات واضحة وصريحة في المشروع الجديد، لضمان عدم تكرار العنف المسلط على النساء، مع تشديد العقوبات الزجرية على مرتكبي العنف الجسدي والجنسي الذي تزايدت وتيرته في السنوات الأخيرة.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.