الجائزة الوطنية للصحافة الإلكترونية لابن أكادير “محمد خيي”

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 24 ديسمبر 2018 - 4:59 مساءً
الجائزة الوطنية للصحافة الإلكترونية لابن أكادير “محمد خيي”
جريدة الطريق – أكادير

حصل الصحافي محمد خيي، ابن مدينة أكادير، على الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في دورتها الـ 16، في صنف الصحافة الإلكترونية، وذلك عن التحقيق الذي نشره على موقع “تيل كيل بالعربي” تحت عنوان “بارونات الفحم بجرادة، الحقيقة الكاملة بالوقائع والشهادات”، وهي الجائزة التي حصل عليها مناصفة مع جميلة أوتزنيت من موقع “الدار.ما” عن عملها “الأعضاء والأنسجة البشرية في المغرب بين التبرع والاستيراد والمتاجرة”.

وقد تم تنظيم حفل الجائزة، التي تشرف عليها وزارة الثقافة والاتصال، بمدينة الرباط يوم الخميس الماضي، حيث تم الإعلان عن الأسماء الفائزة في مختلف مجالات الصحافة، بحضور عدة شخصيات سياسية، في مقدمتهم رئيس الحكومة، وعدد من رجال ونساء الإعلام الذين قدموا الكثير للميدان الصحفي بالمغرب.

وقد عرفت هذه الدورة مشاركة ما يقارب 62 ترشيحا في مختلف الأصناف الثمانية للجائزة، فيما بلغ عدد المترشحين والمترشحات 42 صحفيا مترشحا و26 صحفية، قبل أن تستبعد لجنة التحكيم المكلفة بتقييم الأعمال المترشحة 20 عملا، نظرا لعدم استيفاءها الشروط القانونية المنصوص عليها في المرسوم التنظيمي للجائزة.

وعادت الجائزة التقديرية لهذه الدورة مناصفة إلى كل من مصطفى اليزناسني وبديعة ريان، أما جائزة التلفزة، في صنف التحقيق الوثائقي، فكانت من نصيب يوسف الزويتني من القناة الثانية عن وثائقي بعنوان “القاصرون المتسكعون”.

وعادت جائزة الإذاعة إلى محمد أمين لمراني عن حلقة من برنامج “تحريات” بعنوان “رزق من حجر”، ومنحت جائزة الصحافة المكتوبة مناصفة إلى كل من محمد أحداد من جريدة المساء عن مقال بعنوان “العلبة السوداء لشركات جرف الرمال”، ومحمد كريم بوخصاص من صحيفة الأيام عن عمله “إنسانية منقوصة لأجنة في رحم السجون”.

ونالت جائزة الإنتاج الصحفي الأمازيغي غزلان عصامي من القناة الأمازيغية عن عملها “الإنجاب حلم وواقع”، بينما حازت الغالية لكواري من قناة العيون جائزة الإنتاج الصحفي الحساني عن عملها “الجّْماعة، سحر يحتضر”، فيما كانت جائزة صنف صحافة الوكالة مناصفة بين كل من مراد الخنشولي عن عمله “فاس: بصيص أمل في نهاية نفق الإدمان المظلم”، وسمية العرقوبي عن عملها “ليوتنان كولونيل خديجة القدامرة، سفيرة السلام فى جمهورية إفريقيا الوسطى”.

أما جائزة الصحافة الإلكترونية فقد كانت، كما تمت الإشارة إلى ذلك، مناصفة بين محمد خيي وجميلة أوتزنيت، فيما تم حجب جائزة الصورة لهذه السنة، حيث عبرت لجنة التحكيم عن مدى أسفها مؤكدة على حاجة المحيط الإعلامي إلى إنتاج أعمال وصور تتجاوز المعتاد.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.