ابتدائية إنزكان: قضاة وفاعلون في منظومة السير يخلدون اليوم الوطني للسلامة الطرقية برحاب المحكمة

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 5:43 صباحًا
ابتدائية إنزكان: قضاة وفاعلون في منظومة السير يخلدون اليوم الوطني للسلامة الطرقية برحاب المحكمة
جريدة الطريق – إنزكان

خلدت المحكمة الابتدائية لإنزكان، عشية يوم الاثنين 18 فبراير، اليوم الوطني للسلامة الطرقية، من خلال لقاء تحسيسي برحاب الحكمة شمل تقديم مجموعة من العروض، لتقديم معطيات وأرقام عن واقع السلامة الطرقية بعمالة ّإنزكان أيت ملول، أطرها قضاة وفاعلون في منظومة السلامة الطرقية.

وقد ترأس أشغال هذا اللقاء الأستاذ محمد حبشان، وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية لإنزكان، بمشاركة كل من نائب وكيل الملك الأستاذ حسن تيسير، والأستاذ مصطفى حلوة القاضى بذات المحكمة، ورئيس المنطقة الأمنية لإنزكان وقائد سرية الدرك الملكي بإنزكان، إضافة إلى الحضور الكبير لعدة شخصيات مدنية وعسكرية.

وقد تناولت المداخلات موضوع العمل القضائي وحماية ضحايا حوادث السير، والقراءة في إشكالات تطبيق مدونة السير، وتحديث الإدارة القضائية في تدبير جنح ومخالفات السير، كما كان اللقاء أيضا مناسبة لمضاعفة الجهود في مجال الالتزام والتعبئة لصالح هذه القضية الهامة، وكذا للتحسيس بالتكلفة الاقتصادية والمجتمعية لحوادث السير.

ويشار إلى أنه تم توجيه نداء إلى السلطات العمومية والمحلية ووسائل الإعلام وفعاليات المجتمع المدني قصد التعبئة والمساهمة في المجهودات المبذولة من اجل تكريس الوعي الجماعي بضرورة إحداث تغيير في سلوك السائقين ومستعملي الطرق.

هذا وفي نفس السياق، سبق أن أصدر جلالة الملك محمد السدس توجيهاته للمسؤولين المعنيين مباشرة من أجل فرض احترام قانون السير من طرف مختلف فئات مستعملي الطريق ووقف النزيف على الطرق الذي يتسبب في عدد كبير من القتلى والجرحى وتشريد عدد من الأسر .

وتهدف الخطة الإستراتيجية المندمجة الاستعجالية التي تتحدد في سبع نقط الى التنسيق والتدبير المندمج للسلامة الطرقية وإجراء إصلاحات تشريعية وتقوية المراقبة والزجر، كما أنها ترمي الى تأهيل السائقين وإصلاح نظام امتحانات الحصول على رخصة السياقة وتحسين البنيات التحتية الطرقية والطرق بالوسط الحضري وتأهيل مصالح المستعجلات والإسعاف وتنظيم حملات التحسيس.

هذا، وتجدر الإشارة إلى أنه، ومنذ اعتماد اليوم الوطني للسلامة الطرقية في سنة 2006، عمل المغرب على بذل جهود ملحوظة لمواجهة حرب الطرقات، وصار هذا اليوم مع توالي السنوات، حدثا محوريا على مستوى التواصل والتحسيس بالسلامة الطرقية.

ورغم الانخفاض الملحوظ لعدد ضحايا الطرقات، إلا أن الوضع مازال ينذر بالخطر، والأرقام توضح هذا المعطى بشكل جلي، ففي كل سنة، يلقى 3500 شخص حتفهم في الطرقات، مع تسجيل أكثر من 100 ألف جريح، أي بمعدل 9 قتلى و320 جريحا في كل يوم.

وإذا كان عدد القتلى في حوادث السير قد عرف انخفاضا بنسبة 3,16 بالمائة ما بين نونبر 2017 وأكتوبر 2018، فإن الفترة ذاتها شهدت مصرع 3435 شخصا، أما عدد المصابين بجروح بليغة، فقد سجل انخفاضا ب4,37 بالمائة ليصل إلى 8731 جريحا، حسب إحصائيات رسمية.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.