بالصور: الاحتجاج على “اختلالات” سوق الحرية يعود إلى شوارع إنزكان

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 13 مارس 2019 - 8:22 مساءً
بالصور: الاحتجاج على “اختلالات” سوق الحرية يعود إلى شوارع إنزكان
جرىدة الطريق-اكادير

خاض مجموعة من التجار وقفة احتجاجية، صباح اليوم الأربعاء، أمام مقر بلدية إنزكان، مطالبين الجهات المختصة بفتح تحقيق حول ما أسموه بـ “الجرائم الاقتصادية والاجتماعية والفضائح التي عرفها سوق الحرية بإنزكان”.

وطالب المشاركون في الوقفة الاحتجاجية، التي دعت إليها جمعية “رواج” لبائعي الأحذية والملابس والأواني المنزلية، الجهات الوصية، محليا وجهويا ووطنيا، بالتدخل لفتح تحقيق في كيفية تدبير ملف سوق الحرية، الذي عرف عملية توزيع عشوائية، ضدا على دفتر التحملات والاتفاقية القانوينة، حسب تصريحات المحتجين.

وقال أعضاء الجمعية أنهم كانوا ينتظرون الاستفادة من مربعات محلات تجارية داخل سوق “الحرية”، أكبر مركز تجاري بالإقليم، لكن هذه العملية، حسب تصريحاتهم، قد شابتها عدة خروقات واختلالات، حيث أن المجلس البلدي لإنزكان لم يف بوعوده لتحقيق حلم هذه الفئة من التجار في حقهم في التأهيل والتنظيم والإدماج في الأسواق الجديدة.

ويطالب المحتجون مسؤولي مدينة إنزكان بإنصافهم، بحكم أن الجمعية المذكورة، حسب ما صرح به أعضاؤها، من أكثر الجمعيات التي لحقها الحيف بسبب الكيفية التي دبر بها المجلس البلدي لإنزكان هذا الملف.

وفي مراسلة سابقة موجهة للمفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية، شددت جمعية “رواج” على مطالبتها بالحق المشروع في الاستفادة من محلات بسوق الحرية، كتجار غير مهيكلين، موضحة أن المجلس البلدي لإنزكان ظل يتاجر بهموم هذه الفئة من التجار إبان كل حملة انتخابية، وفي غياب المسؤولية والحكامة، ظل رئيس المجلس البلدي يمارس عليهم سياسة التهميش والتسويف، ليتسنى له إقصاء المنخرطين الشرعيين المنتمين لجمعية “رواج”، وإحلال أناس آخرين محلهم، حسب نص المراسلة المذكورة.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.