أكاديمية سوس ماسة تعقد دورة استثنائية لتعديل “النظام الخاص بأطر الأكاديمية” و إنهاء العمل بالتعاقد

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 14 مارس 2019 - 3:10 مساءً
أكاديمية سوس ماسة تعقد دورة استثنائية لتعديل “النظام الخاص بأطر الأكاديمية” و إنهاء العمل بالتعاقد
جريدة الطريق – أكادير

دعا مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة؛ محمد جاي منصوري، “الأساتذة المتعاقدين” أو من أصبحوا يعرفون بـ”الأساتذة أطر الأكاديميات”، لـ” تحكيم لغة العقل والضمير بعيدا عن التشويش؛ ومراعاة المصلحة العليا للتلاميذ والوطن”، مشددا على ضرورة منح وقت للوزارة الوصية للتفاعل مع مطالبهم؛ قائلا “خليو المسؤولين يديرو خدمتهم، ونتوما سيروا تقريو دوك الوليدات، وإلى مامشيتوش راكم دخلتو في لعبة لي الأذرع”.

وأوضح جاي منصوري، في ندوة صحافية عقدت أمس الأربعاء 13 مارس الجاري بمقر الأكاديمية، أن “الحركات الإحتجاجية يجب أن تكون إشارة فقط؛ وليس هدف، الهدف هو إبلاغ الصوت للمسؤولين”، مردفا أنه “عندما يصل الصدى للمدير والوزير ورئيس الحكومة وأجهزة الدولة؛ فالأمر كافي والرسالة وصلت”، داعيا الأساتذة لـ” مراعاة مصلحة التلاميذ حتى لا يضيع زمن التعلم، وتحكيم لغة العقل بعيدا عن أي تشويش”.

ووجه مدير أكاديمية سوس ماسة؛ في الندوة المنظمة على هامش إنعقاد أشغال دورة المجلس الإداري الإستثنائية، الذي صادق على مراجعة النظام الأساسي الخاص بأطر الأكاديمية، (وجه) كلامه للأساتذة “لا أتحدث هنا عن المنظمين وأصحاب البيانات والبلاغات “هادوك بوحدهم”، بل أتحدث عن رجال التعليم الذين ينخرطون في هذه الدعوات، و”هما لي كيهمني حيث خاصهم يمشيو يقريو وليدات الناس”، وفق المتحدث.

وعلَّق منصوري؛ على “الأشكال النضالية” التي خاضها “أساتذة التعاقد”؛ قائلا “فالوقت لي كتنزل للشارع وتبقى تشعل فيه الشمع وتفرشو باش تنعس؛ وتقطع الطريق وتدير الشعارات في الليل والناس لي ساكنة ماتقدرش تنعس، واش هادي وضعية نقبلوا بها؟ ونقولوا خليو الناس تدير الشعارات فـ 11 دالليل”، موضحا “بل هناك أجهزة خاصة تعمل على حماية المرفق العمومي، ومن حق المواطنين المجاورين النوم في هدوء”، مضيفا “وحتى إلى وقعات شي حاجة (إستعمال القوة) كنتأسفو لها”.

وفي ما يتعلق بالتدخل الأمني لفض إعتصامات تنسيقية “الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، قال المتحدث “حرام أن نقول أن الأساتذة جاو حد الأكاديمية وهبطنا عليهم بالعصى”، مبرزا أن “الشارع العام له قوانين تنظمه، فعندما أسمع شعاراتهم وبعض ألفاظهم؛ أقول إن على رجل التعليم أن يترفع عن ذلك، لأنه يمكن إبتكار شعارات تحترم وضعية رجل تعليم ورمزيته”، مشيرا أنه “إذا لم يحترم الأستاذ نفسه لن يحترمه أحد”.

“أتمنى صادقا أن يلتقط الأساتذة الإشارات ويراعوا مصلحة “دوك الوليدات” والمصلحة العليا للبلاد ويلتحقوا بوظيفتهم، و يشوفو فدوك الوليدات مايضيعوهومش”، يضيف المصدر ذاته، لافتا إلى أن “من يحتجون اليوم في الشارع العام يتقاضون أجرة تفوق خمسة آلاف درهم؛ عكس ما كان عليه الأمر في السابق حين يتقاضى الأستاذ أقل من ألفين درهم”، مضيفا “كيف ما كان الحال هذاك لقى خمسة آلاف درهم؛ أما دوك الوليدات ما عندهم والو؛ وفي حاجة لمن يقريهم ويحترم زمنهم المدرسي”.

واسترسل مدير أكاديمية سوس ماسة، “أتفهم الإكراهات التي يواجهها الأساتذة أطر الأكاديمية والوضعية التي يعيشونها”، مشيرا أن “من بينهم فعلا “لي هو فاهم شنو واقع، ومنهم لي مافاهمش وله معلومات ماشي صحيحة ويتفاعل معها”، مردفا أن “سوء فهم هؤلاء “قد يضر بهم وبوضعيهم الإدارية والمالية، لأن كل إنقطاع عن العمل يوازيه الإقتطاع من الأجرة، وهذا الأمر ليس في مصلحتهم”، متسائلا “ما معنى ولدك يمشي للمدرسة وما يلقاش أستاذ ؟

تبعا لذلك، نفى جاي منصوري، أن تتراجع الوزارة على نظام التوظيف الجهوي؛ قائلا “قد يفهم بأن الوزارة تراجعت، لكن ليس هناك أي تراجع”، مضيفا “لدينا مشروع كبير في المملكة، هو تنزيل الجهوية المتقدمة والتوظيفات الجهوية، وهذا لم ولن يتغير، بل تم تعديل بعض الشكليات فقط، من أجل تسوية وضعيتهم النظامية ويلقوا الإستقرار المهني ويكرسوا وقتهم لمصلحة التلاميذ ومستقبلهم”، وفق تعبير المصدر.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.