حتى لاننسى نساء الأمن في الذكرى 63 لتأسيس الأمن الوطن

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 20 مايو 2019 - 10:59 مساءً
حتى لاننسى نساء الأمن في الذكرى 63 لتأسيس الأمن الوطن
جريدة الطريق-اكادير

هن سواعد و قواعد و طوابع ،طبعن وجودهن داخل أسرة الأمن بأكادير رغم أنهن لا يحبن الأضواء الكاشفة إنصافا لحضورهن في دواليب الأمن .يجدر أن ننصفهن لما يقمن به من أدوار طلائعية لا تقل أهمية و لا خطورة من إخوانهن الرجال .

     فقد أثبتت التجربة الحالية بأكادير ،أن هؤلاء الطاقات النسائية سجلن حضورهن وتواجدهن في صمت، رغم حجم المسؤولية المتعددة داخل جهاز الأمن . وحتى لا نكون مجانبين للحقيقة في هذا الباب ،لابد من ذكر أن في “كواليس ” إدارة ولاية أمن اكادير ،توجد بنت حواء ضابطة أمن ممتازة خديجة عنان ،راكمت تجربة بعد تعيينها بولاية أمن أكادير سنة 2011.

     و بعد حصولها على الإجازة في العلوم الاقتصادية ،بجامعة ابن زهر بأكادير سنة 2008 ،ثم الماستر في الهجرة و التنمية المستدامة ، يذكرها كل زائر للمصلحة التي تشرف عليها بكريزماتها و تواضعها و خلقها و تعظيمها للمهنة ،التي لا تخرج عن نطاق المسئولية المنوطة بالضوابط القانونية والأخلاقية،كرئيسة لحركة شرطة بمحكمة الإستئناف بأكادير ،ومكلفة بخلية التحسيس بالوسط المدرسي ،حيث تعمل بإصرار و انضباط وتواضع ونكران الذات.

     إنه يحق لرجل الأمن أن يفتخر بأخته تشاركه المر والحلو ،وتقاسمه السراء والضراء و تكابد معه معاناة المهنة .استطاعت الضابطة الممتازة خديجة عنان أن تؤكد حضورها في سلك الأمن بالقيمة المضافة إلى المهنة النبيلة بشرف واستحقاق، لما تمثله المرأة الموظفة من قيم مهنية وأخلاق تترجم الشخصية المغربية ،جعلت من المهنة برجا يعتليه من يحب هذا الوطن ويكن لأهله التقدير و الاحترام .

    كما لها إشعاعها المجتمعي كمرأة وكضابطة أمن ممتازة ،حملت لرسالة مهنية نبيلة هدفها التضحية في سبيل عزة الوطن وحماية المقدسات و الانصهار في منظومة مجتمعية مطبوعة بالحرية وثقافة حقوق الانسان.

     وفي الأمس القريب ،كانت مهنة الأمن محتكرة على الرجال ،واليوم هاهي المرأة في كل دواليب الحياة في الادارات العمومية ،في القضاء،في التعليم ،في الطب و في الأمن وما أدراك ما الأمن .

بقلم محمد بوسعيد

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.