أكادير: تحضيرات لانطلاق الموسم الصيفي لصيد الأخطبوط

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 1 يونيو 2019 - 12:11 صباحًا
أكادير: تحضيرات لانطلاق الموسم الصيفي لصيد الأخطبوط

رخصت مندوبية الصيد البحري بأكادير لسفن الصيد بأعالي البحار التي تشتغل بنظام التجميد ، من أجل القيام برحلات بحرية تجريبية بسواحل المدينة، ترمي من ورائها الشركات الوقوف على مدى صلاحية محركات المراكب، قبل انطلاقها في رحلات صيد برسم الموسم الصيفي لصيد الأخطبوط 2019. خصوصا وان الإستعدات للموسم المقبل هي محاصرة  بعطلة عيد الفطر .

وتسابق الشركات المالكة لهذه السفن الزمن، قبل حلول موعد الانطلاقة الرسمية للموسم الصيفي، الذي تم تداول تسريبات بشأنه بعد لقاء لجنة تتبع مصيدة الأخطبوط،  بأنه سيكون منتصف شهر يونيو القادم ، رغم أنه و لحد الساعة لم يعلن بشكل رسمي عن التاريخ الحقيقي في قرار رسمي، صادر عن وزارة الصيد البحري؛ لتبقى جميع الاحتمالات المترابطة بتأويلات الساحة المهنية، واردة  بما في ذلك تغيير تاريخ الانطلاقة الذي تم الترويج له آنفا في غياب وثيقة رسمية.

ويشهد الرصيف الرئيسي بميناء أكادير، حركة حيوية كبيرة، تعكسها أعمال الصيانة والإصلاحات و( الروتوشات )الأخيرة.

كما أن مختلف شركات التوزيع تقوم بتوصيل الطلبيات المختلفة، من المؤن المتمثلة في مختلف المواد الغدائية، وكذلك التجهيزات و آليات الصيد من شباك؛ وحبال متنوعة الأحجام، و أبواب؛ و قطع الغيار و الزيوت؛ و مواد التشحيم؛ و الكرتون؛ فضلا عن التزود بالمياه؛ و البنزين.

وبحسب مصادر مهنية محسوبة على مجهزي سفن الصيد بأعالي البحار في تصريحها لجريدة البحرنيوز؛ فعامل الوقت يلعب دورا كبيرا قبل الانتهاء من أخر الترتيبات والاستعدادت،  من أجل ان يكونوا في الموعد، للانطلاق نحو مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي.

و يأتي اندفاع مجهزي سفن الصيد في أعالي البحار بتعجيل تسليم حاجيات رحلات الصيد القادمة، نحو مصايد التهيئة في هدا الوقت بالضبط ، من مؤن و آليات وتجهيزات الصيد، نظرا لاقتراب مناسبة العيد وما يرافقه من عطلة؛ حيث يستعصي توفير يد عاملة من البحارة ، لتفريغ و شحن متطلبات رحلة الصيد .

 

و يراهن مجهزوا سفن الصيد في أعالي البحار على الموسم الصيفي القادم لصيد الأخطبوط لتعويض الموسم الشتوي السالف؛ إذ أن جل سفن الصيد في أعالي البحار، لم تصل إلى سقف الكوطا التي خصصت لها.  كما أنها تنتظر بحذر شديد قرار الوزارة الرسمي بشأن إنطلاقة الموسم، ومعه حجم الكوطا الذي يغطي كلف الرحلات البحرية و قيمة التجهيزات، التي تصل إلى ملايين الدراهم. وذلك بالإضافة إلى أملهم في عدم تنزيل شروط الكوطا، لبعض الأصناف الأخرى غير الأخطبوط، التي تم التداول بشأنها في لقاء تتبع المصيدة.

 

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.