فجر نائب برلماني بأكادير فضيحة تلاعبات خطيرة في الدقيق المدعم… التحقيق يكشف بيعه لمخابز عشوائية لاستخدامه في إنتاج الخبز

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 5 يونيو 2019 - 8:10 مساءً
فجر نائب برلماني بأكادير فضيحة تلاعبات خطيرة في الدقيق المدعم… التحقيق يكشف بيعه لمخابز عشوائية لاستخدامه في إنتاج الخبز
موقع الطريق-اكادير

شبكة تنشط في تحويل الدقيق الوطني، المخصص للفئات المعوزة، عن مساره وبيعه لمخابز عشوائية لاستخدامه في إنتاج الخبز.

    تبعا لمقال سابق، كانت قد أشارت إليه “صباح أكادير، والذي فجر من خلاله عبد الله المسعودي، النائب البرلماني عن دائرة أكادير إداوتنان، فضيحة من العيار الثقيل، تتعلق بتخفيض الحصة المخصصة لإقليم أكادير إداوتنان من الدقيق المدعم بشكل كبير جدا، والتي انخفضت من 200 طن إلى 25 طن، مما دفعه ذلك إلى توجيه سؤال كتابي إلى الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلفة بالشؤون العامة والحكامة حول تخفيض الحصة المخصصة لإقليم أكادير إداوتنان.

   جواب الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلفة بالشؤون العامة والحكامة نفى فيه حدوث أي تخفيض للحصة المخصصة لهذا الإقليم من الدقيق المدعم منذ يناير 2016.

    وأضاف الوزير، أكد أن إقليم أكادير إداوتنان، يستفيد من حصة شهرية من الدقيق المدعم يقدر ب 2800 قنطار وتوزع على 13 جماعة قروية وبالتالي فلم يحدث أي تخفيض للحصة المخصصة لهذا الإقليم منذ يناير 2016.

    وتساءل عبد الله المسعودي باستغراب كبير عن مصير الفارق من الدقيق المدعم؟ ومن المسؤول عن هذه التلاعبات الخطيرة المسجلة؟ ومن يقف وراءها؟ مطالبا بفتح تحقيق في الموضوع. خصوصا يقول المسعودي أننا لا نعرف شيئا عن هذا الدقيق و لا نعرف مصير الذي لم تتوصل به الساكنة ما يزيد عن 3 سنوات بعد التطاول على الحصص المخصصة للساكنة الفقيرة والمتاجرة بها في السوق السوداء عوض ايصالها الى المواطنين.

و كشفت تحريات أشرفت عليها مصالح تابعة لوزارة الداخلية عن كميات من الدقيق المدعم، المعروف بالدقيق الوطني، مخبأة في مخازن مخابز عشوائية بغرض استعمالها لإنتاج الخبز.

   ووفق ما أفادته يومية “الصباح” في عددها الصادر اليوم، توصلت السلطات المختصة بشكوى من مهنيين تأثروا كثيرا بنشاط وحدات إنتاج الخبز العشوائية، التي تناسلت بشكل ملحوظ في مختلف الأحياء بعدد من المدن وتنتج خبزا لا يتجاوز سعره درهما للخبزة، في حين أن سعر البيع بالنسبة إلى المخابز المهيكلة محدد في درهم و20 سنتيما.

    وباشرت السلطات المعنية أبحاثها من أجل التأكد من الأمر ليتبين أن هناك شبكة تنشط في تحويل الدقيق الوطني، المخصص للفئات المعوزة، عن مساره وبيعه لمخابز عشوائية لاستخدامه في إنتاج الخبز.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.