طاطا رئيس جماعة أكينان يصفع أستاذ بمكتب قائد القيادة

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 6 يوليو 2019 - 8:17 مساءً
طاطا رئيس جماعة أكينان يصفع أستاذ بمكتب قائد القيادة
موقع الطريق-طاطا

الحدث يعود إلى موضوع  علاقة رئيس جماعة أكينان، بمكاتب الإدارات العمومية بمركز قيادةأقايغان؛ رئيس بلغ به الغلو صفع أستاذ بمكتب قائد القيادة أسلوب لن يخطر  على بال أي عاقل .  للإشارة، جماعة أكينان تبعد عن مركز القيادة بحوالي 50 كلم.  جماعة مجهزة بالإنارة والهاتف وممددة بخيط الإسمنت الطرقي. لكن الرئيس وبعض موظفيه ما يزال يحجز مكتبا بالقيادة بجوار مكتب القائد .

    هذا التقديم مستمد من نازلة حرمان مساكن منزلية بدوار تمزوغين، من الماء الشروب وإقدام الجمعية على فك ربط بعض المنازل عن الشبكة المائية بدعوى عدم أداء المستحقات.         

  للإشارة شبكة الماء الشروب تسير بواسطة جمعية  دوار تمزوغين التابع لجماعة أكينان التي جدد مكتبها( حسب إفادات مستفيدين من الماء الشروب  المتضررون) بسلاسة تمليص الرئيس السابق من كل نقاش(مع إقصاء كل محسوب على حساسية النقاش أو المعارضة )أوكل محاسبة أو جدال ما جعلها(أي الجمعية) رهينة حسابات سياسوية بعيدة عن توجهات التنمية،والتدبير المائي لدوار تمزوغين.تدبير أشعل صراع أقحم فيه رئيس الجماعة أنفه بإيعازات معروفة لدى الخاص والعام. وبحكم مسألة الماء الشروب تعتبرحق من الحقوق الفردية غير القابلة للتجاوز. تقدمت عائلة  المرحوم مومن محمد الرئيس السابق بشكايات شفوية وكتابية إلى الجهات المعنية.توجت بتعليمات السلطة الإقليمية،  للاحتكام والتفاوض بواسطة السلطة المحلية بمركز قيادة أقايغان وذلك يوم 29 ماي2019.

     وفي علاقة بعنوان المقال وأثناء التداول والنقاش وفي خطوة غير مسبوقة؛تجرأ رئيس جماعة أكينان، بصفع  وطرش الأستاذ مومن سعيد موجها له نابية مثل  برهوشوواو. (موضوع شكاية بالمحكمة الابتدائية بطاطا). واقعة واجهها الأستاذ ومرافقوه ببرودة المصحوبة بالدهشة خاصة وأن الحدث وقع بمكتب القائد وبحضوره. طالب المتضرر بتحرير المحضر وتلقى أجوبة متباعدة  وتسويفية لا علاقة لها بالمفهوم الجديد للسلطة ولا تمت إلى مفاهيم المرفق العمومي بصلة.

    انطلاقا من هذه الأساليب وغيرها من تطاولات على مساحة الحريات والحقوق بقيادة أقايغان، المفترض فيها الأمن التفاوضي أو التحاوري، وبالتالي كيف يمكن للمواطن التشكي أو التداعي لدى القائد بأشخاص يعتبرون أنفسهم نافدين؟ السؤال عريض للسيد العامل مندوب رئيس الحكومة وممثل الجلالة الملك بإقليم طاطا، حول من يشجع مثل هذه الممارسات الخالة للمواثيق المدنية والحقوقية المحلية والتي تنص على:

  • تمكين المواطن بأقايغان من الحقوق الدستورية في علاقة بالمرافق العامة في نبذ لكل تمييز أو تحقير خاصة حين المنازعات وعدم الميل  وتغليب لأطراف دون أخرى بدعاوي التعليمات أو المصلحة الداخلية للإدارة.
  • فتح تحقيقات واسعة ،حول مثل هذه التصرفات والممارسات سواء المادية،أو الرمزية، أو الإدارية اتجاه مواطني هذه القيادة؛ والمتسمة بالشطط والعجرفة والتعالي على المواطنين بمنطق، قطع المغرب بتراكماته المؤسساتية والحقوقية الهامة مع نماذجه وأمثاله.
  • البحث في أسباب تحكم رئاسة مجلس جماعة أكينان، بمنطق انتخابويوسياسوي .
  • فتح الفضاءات العمومية أمام المواطنين، بما يضمن الاطمئنان، وعدم إثارة حساسيات الغدر والاستهجان، والاستخفاف بشكايات وتعرضات المواطنين.

     وكما التجأ المتضرر إلى القضاء بوضعه شكاية في الموضوع توصلت جريدة الطريق بنسخة منها وسيراسل كل الجهات الحكومية والوسطية المعنية تحقيقا للحق والإنصاف.

بقلم علي السلامي

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.