تافراوت.. كيف حوّل سائح فرنسي قبل 30 سنة صخورا عملاقة إلى تحف فنية زرقاء (صور)

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 11 يوليو 2019 - 1:07 مساءً
تافراوت.. كيف حوّل سائح فرنسي قبل 30 سنة صخورا عملاقة إلى تحف فنية زرقاء (صور)
جريدة الطريق – أكادير

مع كل ما تزخر به منطقة تافراوت من مؤهلات سياحية طبيعية، كالصخور الكرانيتية العملاقة وسلسلة جبال الأطلس، التي تضم جبلا على هيئة أسد، وكذلك غابات الأركان وأشجار اللوز، فإن إبداع الإنسان كان له أيضا دور مهم في نصيب الترويج السياحي للمنطقة.

فمن بين أبرز ما يثير زائر منطقة تافراوت، تلك الصخور الغرانيتية العملاقة الزرقاء، التي تبهر بحجمها وألوانها الزاهية، حيث أعطت بحجمها الكبير وأشكالها الهندسية الغريبة والجميلة، بالإضافة إلى لونها الأزرق، (أعطت) لساحة “أومركت”، التي تتواجد بها، صيتا عالميا ساهم كثير في الجذب السياحي للمنطقة.

وتحكي الروايات الشفوية التي يتداولها أبناء المنطقة، أن رساما بلجيكيا (جان فيرام) حل سنة 1984 ضيفا على منطقة تافراوت، وأعجب بطبيعتها الخلابة وانبهر بشكل الصخور وحجمها الكبير، فقرر أن يهدي شريكة حياته لوحة فنية تمثلت في صباغة الصخور العملاقة باللون الذي تحبه والمتمثل في اللون الأزرق.

ولا تزال هذه الصخور تحتفظ بألوانها الزاهية وتجذب آلاف السياح سنويا، حيث يواصل  القائمون على الشأن السياحي بتافراوت، وبعض الغيورين من أبناء المنطقة، السهر على تجديد هذه المعالم وصباغتها، حفاظا على فكرة الرسام البلجيكي.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.