كارثة باشتوكة أيت باها بعد غرق منصة مشروع محطة تحلية مياه البحر .. والحادث يخلف خسائر مادية كبيرة

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 10 أغسطس 2019 - 4:28 مساءً
كارثة باشتوكة أيت باها بعد غرق منصة مشروع محطة تحلية مياه البحر .. والحادث يخلف خسائر مادية كبيرة
جريدة الطريق – أكادير

ابتلعت مياه البحر بشاطئ “لالة خويرة” بمنطقة الدويرة بجماعة إنشادن، صباح اليوم السبت 10 غشت، منصة مشروع تحلية المياه البحر، الذي تتواصل الأشغال به بإقليم اشتوكة أيت باها.

وأفادت تقارير إعلامية، ان السلطات المحلية و الدرك الملكي ومصالح ميناء أكادير انتقلت إلى عين المكان، حيث تمت معاينة الحادث وفتح تحقيق معمق للكشف عن ظروف وملابسات النازلة.

وقد تم استخراج المنصة وإرسالها لميناء أكادير من أجل إخضاعها للإصلاحات، في الوقت الذي تتواصل فيه الجهود لاستخراج آلة الحفر “البوكلان” التي غرقت في عمق 20 متر تحت مياه البحر.

وأوضحت نفس التقارير، أن الحادث سينجم عنه تأخر في الأشغال، مما سيؤثر على السير العام للمشروع الذي يتوقع الانتهاء منه في أفق سنة 2020.

وتتواصل بمسرح الحادث ومحيطه حملات تمشيطية، تقوم بها الأجهزة المختصة على متن زوارق سريعة، للوقوف على مختلف حيثيات الحادث وتداعياته، في أفق تحديد المسؤوليات.

هذا، وتعتبر محطة تحلية مياه البحر بإقليم اشتوكة أيت باها، أحد أكبر رهانات جهة سوس ماسة لإيجاد حل جذري لأزمة ندرة الماء، وهي المحطة التي تطلبت استثمارا بقيمة 250 مليون درهم، بهدف إنتاج 400 ألف متر مكعب في اليوم.

ويتم تشييد محطة تحلية المياه باشتوكة على مساحة 20 هكتارا، حيث من المتوقع أن توفر احتياجات سهل اشتوكة من مياه الري، على مساحة 15000 هكتار، إضافة إلى توفير كمية من احتياجات مياه الشرب لمنطقة أكادير الكبير.

وتقع هذه المحطة على مسافة 300 متر من البحر، وعلى ارتفاع 44 متر، وتبلغ القدرة الإنتاجية الأولية للمحطة 275 ألف متر مكعب من المياه يوميا، موزعة بين 150 ألف متر مكعب يوميا للاستجابة للحاجيات من الماء الشروب، و125 ألف متر مكعب يوميا للاستجابة للحاجيات من مياه الري.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.