مديرية بولمان توضح بشأن “توشيح مدير مدرسة غير موجودة بوسام ملكي”

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 13 أغسطس 2019 - 2:41 مساءً
مديرية بولمان توضح بشأن “توشيح مدير مدرسة غير موجودة بوسام ملكي”
جريدة الطريق – أكادير

على اثر تداول العديد من المواقع الإلكترونية والصحف الورقية، خبر حول ”فضيحة توشيح مدير مدرسة غير موجودة ببولمان بوسام ملكي“، أصدرت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية ببولمان بيانا توضيحيا حول الموضوع.

واوضح بيان المديرية الإقليمية أن “المعني بأمر التوشيح موظف بقطاع التربية الوطنية، أنعم عليه بوسام ملكي، اعترافا بمساره المهني الحافل بمهمة التدبير الإداري بعدة مؤسسات تربوية منذ التحاقه بالإقليم”.

وبخصوص المدرسة الجماعاتية موضوع الخبر، أشار بيان المديرية أن المدرسة “تم اعتمادها برسم الدخول التربوي 2014/2015 بعدما تجاوزت نسبة إنجاز الأشغال بها 70%، ولم يتم فتحها في الوقت المحدد لأن المقاول تخلى عن إنجاز 30% المتبقية، الأمر الذي أدى إلى فسخ العقدة”، ليتم بعد ذلك “الإعلان عن صفقة جديدة لتتمة الأشغال، إلا أنها لم تكن مثمرة”، يقول نص البيان.

واستطرد البيان أنه “ومنذ التحاق السيد مدير الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس/ مكناس، نهاية الموسم الدراسي الفارط، وفي اطار تتبعه للاوراش المفتوحة ، قام بزيارتين لورش المؤسسة المعنية، وأمر بمباشرة تتمة الاشغال، والتي رست على مقاولة جديدة، لكنها للأسف لم تف بالتزاماتها، الأمر الذي أدى إلى فسخ العقد معها وفق المساطر والتشريعات المعمول بها”، حيث يتم حاليا “إعداد إعلان طلب عروض جديد لمباشرة إنهاء هذا الورش في أحسن الظروف”.

هذا، وكانت عدة منابر إعلامية قد تداولت، الأسبوع المنصرم، خبر “توشيح رجل تعليم بإقليم بولمان بوسام المكافأة الوطنية من الدرجة الأولى، خلال مراسيم توشيح المنعم عليهم بالأوسمة الملكية بالإقليم، وقدمه عامل “ميسور” على أنه مدير مدرسة تحمل اسم الأميرة “لالة خديجة”، بقرية كيكو بضواحي مدينة بولمان، قبل أن يُظهر بحث دقيق في سجلات خريطة مدارس الإقليم، أن هذه المدرسة غير موجودة ضمن لائحة المدارس المفتوحة بتراب عمالة ميسور”.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.