أكادير: كلية الآداب ترفض أطروحة دكتوراه حول “عبد الإله بنكيران”

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 18 سبتمبر 2019 - 6:52 مساءً
أكادير: كلية الآداب ترفض أطروحة دكتوراه حول “عبد الإله بنكيران”
جريدة الطريق – أكادير

مازالت التساؤلات تُطرح حول الأسباب التي دفعت لجنة مناقشة أطروحة دكتوراه، حول “محددات الخطاب السياسي لعبد الإله بنكيران”، (دفعتها) إلى رفضها وعدم منح صاحبتها درجة دكتوراه. وما إن كانت هذه الأسباب علمية محضة، أو لها علاقة بما هو سياسي، على اعتبار الحدل الذي يثيره الشخص موضوع الدكتوراه.

وكتب موقع “أشكاين” أن الشخص موضوع الدكتوراه، عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعفي والأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، شكك في أسباب رفض الأطروحة المذكورة وقال “ما أعرفه هو أن أطروحة الدكتوراه إذا رفضت لا يتم عرضها”.

وأضاف بنكيران، في تصريح سابق لموقع ”آشكاين”: “لم أقرأ أطروحة الدكتوراه، ويظهر لي أن هدشي فشكل، لكن ليس عندي أي أساس أبني عليه حكمي”، وزاد: “كما يقول الفقهاء إن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وأنا لم أطلع على الأطروحة حتى أقول أن هذا الرفض بريء أم غير بريء”.

لكن أحمد بالقاضي، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير، التي احتضنت الأطروحة المشار إليها، استبعد أية أسباب سياسية لرفضها (الأطروحة)، وأكد أن السبب الوحيد والأوحد في رفض هذه الدكتوراه هو علمي محض”.

وأوضح بالقاضي في تصريح لنفس الموقع، أن “لجنة المناقشة وبعد اختلائها للمداولات لم تقتنع بما قدمته الطالبة، وقررت عدم منحها درجة دكتوراه، بالمقابل منحتها فرصة أخرى من أجل تدارك الملاحظات التي قدمت لها والاشتغال عليها لمناقشتها من جديد”.

وتابع “الطالبة منحت فرصة أولى، وذلك بعد إعادة الأطروحة لها عندما قدمتها للكلية قبل عشرة أشهر، لكون كل التقارير حول ما تم إنجازه كانت سلبية، لكنها لم تبدل مجهودا كبيرا وطالبت بتحديد موعد لمناقشتها، فتم ذلك شريطة أن تدافع عن موضوعها وتقنع أعضاء اللجنة، وهو الأمر الذي لم تفلح فيه”.

ونفى المتحدث نفسه، “أن يكون لأعضاء اللجنة أي انتماء حزبي أو سياسي أثر على قرارهم، وكلهم أساتذة مشهود لهم بالكفاء في مجال تخصصهم”، حسب تعبيره.

وفسر بالقاضي الجدل الذي أثاره رفض الأطروحة المشار إليها، بكونه نابع من أن العادة جرت على أن كل الأطروحات التي تقدم للمناقشة يعتبر صاحبها دكتور، وكأن هذا الأمر قانون، وهو ليس كذلك، لأن القانون معروف، ولا ينال صاحب الأطروحة صفة دكتور إلا بعد مناقشة أطروحته والموافقة عليها”.

وكانت لجنة مناقشة أطروحة دكتورة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير منح طالبة درجة دكتوراه مع تحفظ، حول أطروحة دكتوراه أعدت في موضوع ” المحددات اللغوية للخطاب السياسي لبنكيران”

الدكتوراه التي نقشت صباح يوم الاثنين 16 شتنبر الجاري، بفضاء الانسانيات بالكلية المذكورة، المسجلة بتكوين الدكتوراه “لغات وتواصل”، رفضت من طرف اللجنة المذكورة دون الإعلان عن أسباب رفضها.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.