وفاة الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي في منفاه بالسعودية

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 19 سبتمبر 2019 - 4:20 مساءً
وفاة الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي في منفاه بالسعودية
جريدة الطريق – أكادير

قالت وكالة رويترز نقلا عن وسائل إعلام محلية تونسية إن الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي قد توفي، اليوم الخميس 19 شتنبر، في السعودية، حيث يقيم في منفاه منذ ثورة 2011 التي أطاحت بنظامه بعد 23 عاما من حكم البلاد.

كما أكد محاميه منير بن صالحة لرويترز وفاته.

وجاء هذا النبأ بعد أسبوع من إعلان بن صالحة أن بن علي يعاني من “أزمة صحية”، وأنه في وضع حرج وتم نقله إلى أحد مستشفيات المملكة، مشيرا إلى أنه “مريض كأي شخص في سن متقدمة، حالته حرجة نوعا ما لكنها مستقرة، وهو ليس في وضع احتضار”.

ومنذ هروبه للسعودية لم يظهر بن علي في العلن باستثناء نشر صوره مع عائلته في مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي 2011 قضت محكمة تونس على بن علي بالسجن غيابيا لمدة 35 عاما بتهمتي التعذيب والفساد المالي، وبعد ذلك أيضا قضت محكمة عسكرية بسجنه 20 عاما بتهمتي التحريض على القتل والنهب.

يشار إلى أن تونس شهدت الأحد الماضي انتخابات رئاسية مبكرة، حيث تواصل طريقها نحو الديمقراطية الكاملة منذ الاحتجاجات الشعبية التي أزاحت بن علي عن الحكم وفجرت انتفاضات الربيع العربي في المنطقة.

يذكر أن بن علي كان أول رئيس عربي أطاحت به ثورات الربيع العربي، تبعه الرئيس المصري محمد حسني مبارك الذي أجبرته ثورة شعبية على التنحي يوم 11 فبراير 2011.

وولد زين العابدين بن علي سنة 1936 في سوسة لأسرة متواضعة.

بدأ حياته المهنية في الجيش ثم الأمن، ودخل المجال السياسي في يونيو 1986، بتعيينه عضوا في الديوان السياسي للحزب الاشتراكي الدستوري، ثم أمينا عاما مساعدا للحزب، بعد أن ترقى لرتبة وزير دولة مكلف بالداخلية في ماي 1987.

وفي 2 أكتوبر 1987، عُيّن وزيرا أوّل (رئيس حكومة) مع احتفاظه بوزارة الداخلية، وبات الأمين العام للحزب المذكور.

استغل بن علي مرض الرئيس بورقيبة، ففرض عليه التنازل عن سلطاته له في انقلاب وصف بغير الدموي يوم 7 نونبر 1987، وأعلن نفسه رئيسا للدولة بمبرر عجز الرئيس بورقيبة عن الاضطلاع بمهامه رئيسا للجمهورية.

وكالات

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.