أكادير: عناصر الوقاية المدنية تنقذ أسطول الصيد في أعالي البحار من كارثة حقيقية

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 21 سبتمبر 2019 - 6:03 مساءً
أكادير: عناصر الوقاية المدنية تنقذ أسطول الصيد في أعالي البحار من كارثة حقيقية
جريدة الطريق – أكادير

أفلح رجال الوقاية المدنية في تجنيب أسطول الصيد في أعالي البحار،  كارثة بمعنى ما تحمله الكلمة، بعد محاصرة حريق اندلع عشية أمس الجمعة، في سفينة صيد في أعالي البحار.

وذكر موقع “البحر نيوز” المتخصص، أن مجهزي سفن الأعالي عاشوا لحظات عصيبة عصر يوم أمس الجمعة 20 شتنبر، بعد تداول خبر اندلاع حريق في سفينة صيد في أعالي البحار، المسماة الفاريس “AL FARIS”، والمسجلة بميناء الربط بأكادير تحت رقم 405-8 في ملكية شركة “ZIMA FISISHERIES COMPANY”، لاسيما وأن الرصيف يعرف اكتظاظا كبيرا، بعد عودة المراكب من رحلة صيد  الأخطبوط، مع انصرام الموسم الصيفي لصيد هذا الصنف من الرخويات، وهوما جعل المهنيين يضعون أيديهم على قلوبهم، مخافة تطور الحريق وانتشاره في اتجاه السفن المجاورة.

وعزت المصادر الحادث الذي شهده الرصيف الرئيسي 6- لميناء المدينة،  إلى سوء التقدير للمخاطر، وعدم اتخاد الاحتياطات الضرورية، وتدابير السلامة والأمن، أثناء أعمال الصيانة وأشغال التلحيم، التي كانت تخضع لها السفينة.

وأضاف نفس المصدر، أنه تم إخماد الحريق عند بدايته بسرعة متناهية، تحت إشراف مصالح قبطانية ميناء أكادير، من طرف فريق من رجال الوقاية المدنية،  دون تسجيل خسائر مادية تذكر، اللهم تعرض فرد من الطاقم إلى حروق على مستوى الوجه.  تم نقله على وجه السرعة بواسطة سيارة الإسعاف، التابعة للوكالة الوطنية للموانئ، الى مصلحة المستعجلات بمستشفى الإقليمي بأكادير لتلقي العلاجات الضرورية.

وأوضح ذات المصدر، أن قبطانية ميناء أكادير كانت قد عقدت في وقت سابق، قبل عودة سفن الصيد في أعالي البحار من مصايد التهيئة، مجموعة من الاجتماعات مع مسؤولي الشركات،  بخصوص التدابير الاحترازية، لتفاذي خطورة حوادث الغرق والحريق، لكن الاستهانة بشروط السلامة، والإخلال بركائزها من طرف عمال الصيانة، يؤدي في العادة  لمثل هذه الحوادث التي تكون تكلفتها باهظة جدا.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.