طائفة ادولتيت ” افقيرن ” من العادات الأمازيغية الان بورزان … عادات افقيرن

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 19 يناير 2020 - 12:27 مساءً
طائفة ادولتيت ” افقيرن ” من العادات الأمازيغية الان بورزان … عادات افقيرن
جريدة الطريق-اكادير

ابتداء من الخميس الأول من شهر يناير الفلاحي من كل سنة، تقوم قبائل اداولتيت (اداوب عقيل واداوسملال واداكورسموكت) الموجودة بجبال الأطلس الصغير الغربي بسوس بإحياء تقليد ديني صوفي والمترسخ في عادات هذه المنطقة المعروفة بالكرم وحسن الضيافة. ويسمى هذا التقليد بعادات “إفقيرن نداولتيت او طائفة إداولتيت” والذي تم سنة، حسب بعض الروايات، في عهد السعديين في القرن السادس عشر الميلادي من طرف العلامة والفقيه سيدي احمد اوموسى دفين زاوية تازروالت.
وهو عبارة عن جولات جماعية برئاسة أمين الطائفة التي تتنقل عبر أنحاء قبائل اداولتيت على شكل مجموعات والتي تنضمّ إليها وفود أخرى خلال الثلاثين محطة التي تمر بها، واهمها زاوية سيدي أحمد أموسى وسيدي احمد أبعقيل بتيزكي اداوبعقيل وإغير نموسى وأفلا وكنس وورزان وزاوية سيدي لحسن اومبارك بتموديزت بتيغمي وسيدي احمد اعزى بدار الأربعاء وتافراوت المولود بأنزي والمدرسة العتيقة للا تيعزة بإداوسملال وسيدي محمد اويدير باداكوكمار ومسجد تماشت مسجد تدارت مدرسة العتيقة ازاريف وبعض المساجد بازاغار وأخيرا زاوية سيدي وكاك بأكلو نواحي تيزنيت.


وخلال جميع المحطات يستقبل السكان هذه الطائفة ويكرمونهم ويطعمهم بالكسكس المعد من الشعير والمسقي بالخضر وزيت أركان والمحشو بالبيض البلدي. ويقدم هذا الكسكس في طبق كبير وفريد يسمى “لمترز” والمصنوع من الخزف. الا أنه في الآونة الأخيرة بدأ السكان في تقديم الكسكس المصنوع من القمح الصلب “سميدة” وكذا استعمال البيض والدجاج الرومي نظرا لقلة المنتوجات البلدية المحلية. وفي بعض القبائل الأخرى، يتم تقديم وجبات مختلفة كالطاجين وغيره.
وتساهم هذه العادات الصوفية في احياء الأمسيات الدينية وتعاليم الدين الإسلامي السمح، كما يساهمون في خلق وتكريس روح التضامن والتآزر وصلة الأرحام، والعلاقة الوثيقة التي تربطهم بالمدارس الدينية والعلمية العتيقة المنتشرة بهذه المناطق.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.