الملك يثمن التراث اليهودي وخطيب جمعة يحرض ضد اليهود!

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 19 يناير 2020 - 2:30 مساءً
الملك يثمن التراث اليهودي وخطيب جمعة يحرض ضد اليهود!
جريدة الطريق-اكادير

ما هي إلا أيام معدودة على قيام الملك محمد السادس، بزيارة إلى “بيت الذاكرة”، بالمدينة العتيقة للصويرة، وهو فضاء تاريخي، ثقافي وروحي لحفظ الذاكرة اليهودية المغربية وتثمينها، حتى خرج أحد خطباء الجمعة ليهاجم اليهود ويعطي بهم عبرة لوعظ المسلمين وتذكيرهم بيوم القيامة.

     فعكس التوجه الرسمي الذي يسعى إلى صون الهوية المغربية اليهودية ونشر قيم التسامح والتعايش، اعتبر خطيب مسجد الحسن الثاني بحي مابيلا بالرباط، خلال خطبة يوم الجمعة 17 يناير الجاري، أن “قتال اليهود حتمي لنصر دين الله”، وذكر بالحديث النبوي “الضعيف” الذي يقول “لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود”.

    ويرى الفقيه نفسه أن “المسلمون سيصبحون قوة يضرب لها الحساب عندما سيصير عدد المصلين بالمسجد خلال صلاة الفجر كعدد المصلين لصلاة الجمعة”.

     كلام الفقيه المذكور أثار انزعاج بعض المصلين الذين عبروا عن تدمرهم مما قاله الخطيب، وذلك خلال دردشات بينهم بعد نهاية الصلاة. وهنا قال مصل ” هل يعيش هذا الخطيب في هذا الزمان أم في القرون الوسطى، وهل هذا المسجد تحت مسؤولية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية أم هو مسجد تابع لأحد الجماعات المقاتلة بالشام والعراق؟”.

    ورأى مصل آخر أن “خطبة الفقيه هي تحريض مباشر على قيم التعايش بين جميع المغاربة بتعدد أديانهم وأعراقهم وأصولهم”، وأن الفقيه ” لا يفرق بين اليهودية كدين والصهيونية كثيار سياسي”.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.