الاستاذ محمد الهيني يرد على طلب الفيزازي لحاجي بالتوبة بعد إصابته بكورونا هو وزوجته

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 2 أبريل 2020 - 5:06 مساءً
الاستاذ محمد الهيني يرد على طلب الفيزازي لحاجي بالتوبة بعد إصابته بكورونا هو وزوجته
جريدة الطريق-اكادير

بقلم محمد الهيني

سي الفيزازي طالعت نص جوابكم على ما تفضلت به شخصيا من نقد لرؤوس اقلامكم بخصوص طلبكم للأستاذ حاجي بالثوبة بعد اصابته بالفيروس اللعين الكورونا

واليكم عناصر التعقيب :
1-ان تلتمس من ذ حاجي اعلان توبته بتزامن مع المرض لا يعني غير الحقد والتشفي لان من شروط حتى النصيحة ان تكون في ثوب السرية والا تكون في مرحلة ضعف او مرض مما يخل بحمولتها المعنوية

2-انك عديم الصفة والمصلحة والأهلية لمثل هذا الطلب،فمن فوضكم في ذلك ،فلستم في مستوى هذا الطلب لا أخلاقيا ولا قانونيا وشرعيا
3-انك عديم الاختصاص في ذلك ،لغياب أي مرجع تعتمدون عليه ،فالتوبة شأن خاص بين الخالق وعبده،والله سبحانه وتعالى لم يفوض أي احد من خلقه بقياس درجة الايمان او التقوى،فلسنا زمن سلطة الكنيسة حيث نشتري منك صكوك العفران او شهادة الايمان والتقوى ،فسلت وصيا على الخلق، رقيبا عليهم، محاسبا لهم، وكأن الله وكله بذلك وجعلك عليهم محتسبا

4- غياب التواضع في الطلب ،فهل تدري اخي انه ربما ان الأستاذ حاجي اكثر منك ايمانا وتقوى وخوف وخشية من الله ، الا انه لا يتحدث عن ذلك لان الله ابعد عنه الرياء ،فهو يحب ان يرى افعاله تمثل ذلك وليس لحيته او سترته مثلك.

5-شخصيا لم اصنفك في صنف تجار الدين لانه لا اصل سياسي لك وانما اصنفك ضمن الدعاة غير الفقهاء المتخلفين عن ركب مسايرة العصر مما لم ينفتحوا على الدراسات الجامعية المقارنة وعن جوهر سماحة الدين ،فظلوا منشغلين بالحيض والنفاس ومحاكمة لباس المرأة وحث الشباب على اللحية والسترة والقندريسة البيضاء .

6- لن ادعوك اخي الفيزازي للتوبة كما دعوت اخي حاجي ،وانما اطلب منك ان تربط اقوالك بافعالك لانه كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون
فانت تطالب بالتقوى، والتقوى هي ما وقر في القلب وصدقه العمل ،ونحن لن نحاكم ايمانك لان الله وحده سيتولى ذلك ،ولن نقول لك ان مصيرك النار على غرار طلب التوبة،وانما سنحاكم افعالك:

-فهل نسيتم كمن شاب في زهرة شبابه قدتموه الى التهلكة بسبب جرائمك الإرهابية أيام الاحداث الآثمة ل 16 ماي

– وهل نسيتم كم فوتم من فرصة لتحقيق البلد نجاحات كبرى في باب المساواة بين الجنسين قبل إقرار مدونة الاسرة التي لا تشكل الا حقلا بسيطا من فشلكم الذريع .

-وهل نسيتم اخي فضائحكم بالجملة بخصوص انكحة المتعة والفساد، فبعد فضيحة حنان، التي تزوجت بها عن طريق “الفاتحة”، وكأننا ما زلنا في الجاهلية، توصلت مؤخرا إلى طريقة أخرى للمعاشرة الجنسية بدون تحمل مسؤولية، بعد “عقد قرانك”، مقابل 5000 درهم، على فتاة من القصر الكبير تدعى سناء، من مواليد 2005 من خلال توقيع التزام مصادق عليه في المقاطعة، وليس بموجب عقد قانوني مثلما يفعل جميع المغاربة (إلا من رحم ربك)، تترتب عنه حقوق وواجبات.

-فهل ترضى هذا لابنتك او اختك أو عمتك او خالتك أو …ايها المهاجم “الشرس “للمدافعين عن الحريات الفردية، الذي تصف دعاة الحداثة والعلمانية بأبشع وأقبح النعوت، ولا تتوانى، عبر تدويناتك وتصريحاتك، عن التحريض ضدهم، عبر الاستشهاد بآيات قرآنية وأحاديث نبوية، لا تجد أي مشكل في الخروج عن قوانين الدولة، وتوثيق زواج مدني ب”الكونطرا” وهو الزنا بعينه في مقاطعة، وبعد وقوع الحمل بحوالي شهرين. وكفى المؤمنين شر القتال. لأنك لم تؤمن بعد بدولة الحق والقانون ومازلت تؤمن بدولة الشيوخ شيوخ نكاح المتعة واغتصاب القصر،وهل يليق برجل عاقل ان يقول بعد الخصام ان زوجته راقصة او تسير شبكة للدعارة؟؟؟؟؟.ولا احتاج ان اذكرك بما قاله صديق قديم لك من وجود علاقات كثيرة لك مع البنات وتتلفظ بألفاظ نابية وبقاموس سوقي بذيء وحاولت التحرش بزوجته أكثر من مرة قائلا: “راه تبسل لي على مرتي شحال من مرة” موضحا أن “الفيزازي” كان ينام مع “حنان” على سريره في بيته بالدار البيضاء .

فاين انت اليوم امام كل هذه الموبقات والفضائح من خطابات الطهرانية الزائفة ووإظهار الورع الكاذب والتقوى المصطنعة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟وهذا درس بليغ لكل متعال عن الخلق

ما عسانا إلا أن نقول : ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.”

7- انني وزميلي حاجي نفتخر الدفاع عن حقوق الانسان في منظورها الحقوقي الكوني كما جاء في دستور المملكة وفي اطار قواعد الإسلام السمح وليس اسلام “الشيوخ ” ولا نجد غضاضة في ذلك وندافع عما نؤمن به جهرا وليس سرا مثلك ،ويشاركنا في هذه المطالب ثلة من الفقهاء المتنورين لان الشرع والقانون لا يجب ان يعاقبان على الحرية الفردية المضمونة دستوريا مثل ما تمارسها انت وثلة ممن هم حولك.

8- اخي الفيزازي ادعوك لان تنهل من قواعد دستور دولتنا وقوانينه والاتفاقيات الدولية لحقوق الانسان واحكام شريعتنا الغراء والسمحة وان تعقد صلحا بين ما تؤمن به وبين ممارساتك بالمصالحة مع الذات أولا قبل ان تدعو الناس لان غيرتي عليك كبيرة واشفق من حالك ،ولا باس ان تطور مستواك الثقافي لحيازة شهادة جامعية معتبرة بولوج مدرجات الجامعة وساكون مسرورا بذلك -ولم لا الاشراف على تدريسك بعض المواد -لان تنقذ نفسك من براثن الجهل ،لان من جهل شيء عاداه،فجل خطاباتك ابانت عن ضعف بل وهزالة مستواها في كل المحطات التي مر منها مجتمعنا وبلدنا كنت دائما متاخرا عن الركب ،غير مساير للعصر ،تشدك الحمية لكل مراجع التخلف.

9-نحتاجك اخي الفيزازي لدعم العدالة الاجتماعية في المغرب ومحاربة الفساد والدفاع عن الحقوق والحريات وعن المظلومين والمقهورين وعن حقوق العمال والبسطاء والموظفين والنساء والأطفال ووو،ودع عنك خطابات جاهزة عن مواضيع تافهة لا تقدم ولا تؤخر حتى اصبح من شيوخ ستر العورة اللاهتين وراء الشهرة والمال والانكحة.

ارجوا في الأخير ان تتقبل نصائحي كما تقبلت نصائحك اخي الفيزازي ،وكلنا معرض للخطأ والزلل،فاياك والكبر فمن تواضع لله رفعه.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي جريدة الطريق و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.