إعزا جافري ذاكرة متفردة في سرد ادق تفاصيل الاعلام البشرية والجغرافية بمدينة اكادير ماقبل الزلزال

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 22 أبريل 2020 - 6:36 مساءً
إعزا جافري ذاكرة متفردة في سرد ادق تفاصيل الاعلام البشرية والجغرافية بمدينة اكادير ماقبل الزلزال
جريدة الطريق-اكادير

لكل ملكان تميزه عن الآخر وتتنوع من شخص لقرينه واجل تلك الملكان ذاكرة قوية تواكب الانسان في مسار حياته فتبدو في ارذال العمر فتية نشيطة تسترجع جزيئات الامس البعيد كأنها احداث ومجريات لحظات قريبة لا تغدو في سرعتها الزمنية ان تتجاوز الثواني.
تلك هبة ميز بها الله الحاج إعزا جافري احد قدماء حي تالبرجت لما قبل الزلزال واح الناجين من هوالها والذي يشهد له عارفوه ومجالسوه بحسن الاطلاع والمعرفة العامة انه بحق موسوعه في معارفه ومعلوماته دقيق في سرد وقائع وجرد اصول وفروع اشجار الانساب لاسر استقرت باكادير ماقبل 25 فبراير 1960 .
دقته هذه قد تصل به احيانا الى حد التفصيل المعللما عانوا وعاصروا حياة وذكريات اكادير الاربعينيات والخمسينات لكن تجدها جيل اليوم طبقا دسما ينهال منه …. ودون شبع.
اقدم ركائز التأليف لذاكرة اكادير في القرن 20 جمعية الحاج الحسن الروصافي والاستاذ عبد الله كيكر واحد المؤسسين لملتقى ايزوران نوكادير الذي وجد في ذاكرته وحدة مركزية يرجع الى مراجعة معلوماتها المختزنة غداة الاشتغال حول ملفات توثيق ….. ذاكرة اكادير.
ذلك الكم المعرفي اهله لتولي مهام لجنة التراث وملتقى نوكادير ايزوران نوكادير وكذا توثيق المنخرطين وافتحاص وتدقيق المواقع والمواضع والاسر القاطنة باكادير ماقبل ليلة 25 فبراير 1960 .
هذا الالمام بأدق تفاصيل ازقة واحياء مدينة اكادير قبل الزلزال خاصة حي تالبرجت جعلته مرجعا من قبل ملتقى ايزوران عند يتم الرجوع اليه مع كل … وتوثيق لذاكرة مدينة الانبعات والوقوف عند احياء القاطنين بها وجرد الجيران والاعلام الجغرافيا التي يقول اعزا بالامس هذه الصفة جعلته بمعية آخرين يعملون على تسطير مشاريع اعمال عن ذاكرة اكادير في شكل مسارات وجرد للابنية التي قاومت نكبة 25 فبراير 1960 او محاولة عيش ذكريات من الزمن الجميل من خلال اعداد مسارات للزيارة الميدانية واسترجاع تفاصيل الازمنة والامكنة .
…. إعزا جافري متأسفا عن عدم توفر مقر خاص بملتقى ايزوران يليق بتطلعات المدينة وذكرتها مؤكدا ان وعي كل مكونات اكادير بأهمية تجميع وتوثيق الماضي ….للمدينة الشهيدة سيجعله يفرغ كل ما بجعبته من تفاصيل ولقاءات مع اعلام من ساكنة اكادير ” دياسبورا ” ، آثرت الاستقرار داخل وخارج الوطن في انتظار العودة القوية الى مدينة الانبعات.
فهل يكون إعزا جافري ومن هم على شاكلته …… التي سيدور حولها توثيق ذاكرة مدنية …. لصالح الاجيال اللاحقة ؟ ام ان الجري وراء ….. فارغة سيغرق خصوصيات التسامح والتعايش والتضامن التي اتسمت بها اكادير في برك ذاكرة تزكم رائحتها انوف الجيران ….عنها كل المتعطشين للعودة.

بقلم محمد الرايسي

L’image contient peut-être : 14 personnes, dont Mohammed Miguil, personnes debout

L’image contient peut-être : 3 personnes, personnes debout, costume et plein air

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.