رجال في الميدان من إقليم تارودانت.. الإعلامي والصحافي الكبير والمتميز والمناضل والعصامي والنقيب المبدع عز الدين فتحاوي

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 4 مايو 2020 - 8:47 مساءً
رجال في الميدان من إقليم تارودانت.. الإعلامي والصحافي الكبير والمتميز والمناضل والعصامي والنقيب المبدع عز الدين فتحاوي
جريدة الطريق-اكادير

عز الدين فتحاوي رجل الأخلاق والمبادئ والإنسان الطيب ،له من المصداقية والكفاءة والسبق الصحفي والتغطية الشاملة في شتى المجالات مايزين به من التيجان والشواهد صدره المملوء بالحب والوطنية الصادقة ، وهو صاحب القلب الكبير والمبادئ الراسخة ورجل التوافقات والتوازنات والبعد عن المحاباة والإلتزام بمبادئ أخلاقيات مهنة الإعلام والصحافة.
الأخ الفتحاوي ينحدر من منطقة أيت إعزة ضواحي مدينة تارودانت من أسرة تعيش بساطتها وأنافتها وشرفها وأصالتها وعزتها كبقية الأسرة التي تتزين برداءة المروءة والطباع البالغة في الدفاع عن الشرف والكرامة والأنافة المعروفة في العائلات اليحياوية ذات الأصول العربية العريقة.
عز الدين الفتحاوي حمل معه هذه الخصال برمتها وامتزجها بالعصامية الناذرة وأصر على مواكبة دراسته رغم كل المثالب والصعاب، حيث كان يمتطي دراجته العادية المتهالكة بإصرار وعزيمة قوية، وهو فتى يافع كل يوم للذهاب جيئة وذهابا لإعدادية الحسن الأول بتارودانت ثم بثانوية إبن سليمان الروداني وفي ظروف قاهرة حتى حصل على شهادة الباكالوريا ثم إنتقل لمدينة مراكش لمتابعة محصوله العلمي بجامعة القاضي عياض حتى حصوله على شهادة الإجازة .
وبرفقة هذه الملاحم التي تجسد صورة حية لأبناء الطبقات الشعبية الفقيرة كان للعزيز عز الدين محطات نضالات كبرى على المستوى التلاميذي والشبابي والميداني للفكر التقدمي والحداثي عبر العديد من المحطات ميدانيا ومقالاتيا ومواقف مشرفة ورجولية في الكثير من المحن في محطاته الحياتية الزاخرة بالنبل والعطاء والإنسانية في أعمق تجلياتها.
الأخ عز الدين أعتقد جازما ان نضالاته وتصوره الميداني وتعاطفه الكبير مع الطبقات المسحوقة هو الذي جره للكتابة وللصحافة والإعلام، بدءا بجريدة المشاهد الورقية التي يديرها أشرف الرجالات ذو المواقف الثابثة والرجولية والأخلاق العالية وعميد الصحافة المغربية والسوسية ادريس مبارك متعه الله بالصحة والهناء والذي احتضن الشاب عز الدين وزرع فيه الثقة الكبيرة وخصه بعطف خاص وفتح له باب التألق من كل أبوبه الواسعة رغم كل المكائد والمصائد والأحقاد الدفينة التي لاتخلو منها أية ميادين خاصة ميدان الصحافة والإعلام.
وعلى هذا المنوال إشتغل الزميل عز الدين فتحاوي بكل ثقة وامل ،وواصل دربه المعطاء بنفس الجريدة بميزتها الإلكترونية مشاهد انفو المتألقة جهويا ووطنيا.
الزميل فتحاوي ورغم مبادئه التقدمية فهو إنسان منفتح على كل التيارات الجمعوية والسياسية والنخبة العامة وكل السلطات، وله علاقات متأصلة ووطيدة مع كل زعماء الأحزاب يسارها ويمينها وطنيا وجهويا، والتي تترجمها بحدس مستقل كل مقالاته وكتاباته المستقلة المتالقة والتي تعتبر مرجعا لكل التواقين والسائرين على درب العطاء الإعلامي.
العزيز فتحاوي كان من بشائر خيراته ومبادراته انه يرجع له الفضل في تأسيس شعبة للماستر الخاص بالصحافة والإعلام وساهم بشكل كبير في تأطير الطلبة والطالبات بجامعة أكادير بكل نكرات ذات في هذا التخصص، من أجل جيل جديد من الإعلاميين بالجهة والوطن ككل، كما ساهم في عدة ورشات إعلامية لفائدة منتسبي المواقع الإلكترونية والجرائد الوطنية المحترفة.
العزيز فتحاوي يمتلك قلبا ذهبيا ناصع البياض وإنسانية رائعة وهو يحتضن بين دراعيه كل يوم إبنه العزيز علينا جميعا الشاب عبد الإلاه المصاب بقدر الله بإعاقة شفاه الله منها، لكن كل ذلك لم يزد الأخ عز الدين إلا صبرا جميلا ومعزة كبيرة ورعاية خاصة لإبنه عبد الإلاه والتي تجسد ملاحم من التربية الأصيلة والسعادة الغامرة بين الأب وإبنه في حنان قل نظيره.
مسارات التألق سترافق الاخ فتحاوي في كل محطاته الإعلامية العصامية فقد أنتخب مرتين نقيبا جهويا للنقابة الوطنية للصحافة بجهة سوس ماسة مجددين فيه زملاءه بالإجماع الثقة فيه نظير نضالاته وعطاءاته وسمو أخلاقه لإستكمل كل الاوراش التي خطط لها للرفع من مستوى المهنية ، والتي تميز عمله رفقة مكتبه بالعديد من خلال العديد من الانشطة والنضالات النقابية على صعيد الجهة وترسيخ تقليد استثنائي في الاحتفال السنوي بالجائزة الجهوية للصحافة، والتي وصلت تألقها بفضل اصرار استثنائي على ترسيخ هذا التقليد، الى جانب كثيف من النضالات للدفاع عن المهنة والمهنيين بالجهة. رفقة أعضاء مكتبه والذي يحمل بين ثناياه خيرة الإعلاميين والصحافيين بسوس أمثال الإخوة حسين امزال وعبد اللطيف بركة وأحمد المتوكل ومحفوظ ايت صالح وادريس مبارك وادريس النجار وإبراهيم بوليد ومحمد بركة وسعيد المنصوري وأمين الناجي وابرهيم اغريس وحيجب تامك وبمساندة مع كل المنخرطين والمتعاطفين .
إلى جانب هذا الأخ فتحاوي يكن عطفا خاصا لقضايا إقليم تارودانت وساكنته وجماعاته واعتبارا لهذا فهو بتابع كل قضايا الشان العام، وبالخصوص جماعة أيت إعزة بإعتباره رئيسا للجنة تكافؤ الفرص بذات الجماعة.
الأخ العزيز فتحاوي ونحن نخط هذه الشهادات الصادرة من قلب يحبكم ، نتمنى لك التوفيق في مسارك والنجاح الكبير في خطواتك، بوركت اعمالك الإعلامية و الإجتماعية والإنسانية والنقابية، وبلغ سلامي وحناني وتحياتي للعزيز إبنك عبد الإلاه رافقته السلامة والإباء… وبالتوفيق والسؤدد والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل ورمضان وكل أيامك سعادة وهناء.. أخوك محمد جمال الدين الناصفي .

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.