جريمة.. تخريب آثار تاريخية في السمارة تعود لآلاف السنين (صور)

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 5 يونيو 2020 - 5:39 مساءً
جريمة.. تخريب آثار تاريخية في السمارة تعود لآلاف السنين (صور)
جريدة الطريق-اكادير

يتعرض موقع لغشيوات للنقوش الصخرية بالسمارة، الذي يعتبر من بين أكبر المواقع الأركيولوجية الخاصة بالنقوش الصخرية بشمال إفريقيا، لجريمة تخريب تستدعي التدخل العاجل من أجل إيقاف أشغال مقاولة لم تعر اهتماما للنقوش الصخرية ذات الحمولة التاريخية والثقافية المادية التي تشتهر بها المنطقة باقليم السمارة.

هذه الجريمة أثارت غضب حقوقيي المنطقة وأبناءها، وقد طالب فرع الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان في السمارة بضرورة التدخل من قبل السلطات لوقف هذه التجاوزات الخطيرة وفتح تحقيق مع مرتكبي عملية تخريب الموقع الصخري، محملا الجهات الوصية على القطاع مسؤولية المساس بهذا الموروث التاريخي.

ودعا الجهات المعنية بتوفير الحراسة بكل مواقع النقوش الصخرية بالاقليم لحمايتها من التخريب واتخاد الإجراءات القانونية ضد المتورطين.

ووجه الفنان التشكيلي والباحث المهتم بالنقوش الصخرية ليمام ادجيمي نداء استغاثة إلى رئيس الحكومة ووزير الثقافة ووزير التجهيز ووالي ولاية جهة العيون/الساقية الحمراء، يدعوهم للتدخل الفوري والعاجل، لإيقاف جريمة تخريب موقع الغشيوات الأثري حيث اعتبرها جريمة نكراء في حق هذا التراث الإنساني العالمي إذ يعتبر الموقع الأثري لغشيوات laghchiwat من بين أكبر المواقع الأركيولوجية الخاصة بالنقوش الصخرية بشمال إفريقيا، يمتد على طول أربعة عشرة كلم وعرض ثلاث كلومترات.

من جهته، قال المرصد الوطني لتخليق الحياة العامة و حماية المال العام – فرع السمارة إن تأكد من تدمير صاحب مقاولة للأشغال العمومية جزء كبير من فضاء اركولوجي يحمل في طياته بعد انثروبولوجي وتاريخي وانساني بمنطقة الغشيوات باقليم السمارة، مشيرا إلى أنه محمي من طرف وزارة الثقافة ويندرج ضمن التراث المادي للمنطقة، محملا المسؤولية الكاملة لذلك الفعل الشنيع للمقاولة المخربة لذلك الفضاء التاريخي والانساني. ودعا الجهات المختصة والسلطات العمومية بالتدخل العاجل لانقاذ ما يمكن انقاذه في القريب العاجل.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.