اوشريف الابن البار لفريق حسنية لكرة القدم

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 7 يونيو 2020 - 7:32 مساءً
اوشريف الابن البار لفريق حسنية لكرة القدم
جريدة الطريق-اكادير

قال مصطفى اوشريف ،مدرب فريق حسنية اكادير لكرة القدم ،ان اي لاعب مارس كرة القدم ،في مستوى عال عالميا ،تبقى اخلاقه عنوان مساره و حياته ومفتاح الابواب الاخرى .ففريق الحسنية ،يعد فريق الام وبه تعلمنا ابجديات كرة القدم ،لدى احاول جاهدا ان اكون مخلصا له و للساكنة المحلية .حيث يجمعني احترام متبادل مع الجمهور السوسي ،الذي اكن له كل التقدير و الاحترام ،منوها في نفس الوقت بالاطر الوطنية ،كجمال الحرش ،عبدالهادي السكيتيوي وامحمد فاخر ،الذين لهم ضلوع في تطوير مساره الرياضي.
واوضح المتحدث ذاته ،ان تاريخ غزالة سوس في مطلع الالفية الثالثة ،عرف تطورا مهما ،اذ كان حاضرا في تاريخ الالقاب ،بفوزه بموسمين ،2001/2002 ،حيث احتل الرتبة الاولى برصيد 65 نقطة ،بتحقيقه 19 انتصارا و 8 تعادلات و 3 هزائم ،مسجلا بذلك 41 هدفا واستقبل مرماه تسعة اهداف .متبوعا بالوداد ثم الرجاء .فيما الموسم الثاني2002 /2003 ،كان الفريق الاكاديري من الاقوى ،واستطاع ان يترنح مرة اخرى ،في المركز الاول برصيد 54 نفطة ،محصلا من 14 انتصارا و 12 تعادلا و 4 هزائم فقط ،وفي تنافس تام مع فريق الرجاء البيضاوي ،مما يبين قوة الفريق السوسي،فالارقام تتحدث عن نفسا ،في ظل هيمنة الرجاء البيضاوي على البطولة ،مما اعطى نكهة خاصة لهذا اللقب .واسترسل كلامه فائلا : “انا جد فخور و محظوظ في حضوري في جميع المحطات القوية للحسنية كلاعب وكاطار .كما يشرفني التاهل لنصف نهائي كاس الاتحاد الافريقي ،كاول مرة في تاريخ الفريق وهو انجاز مهم “.
وعن السر في فوز الحسنية بلقبين ،كشف المدرب اوشريف،ان السبب يرجع الى توفر الحسنية على فريق امل قوي ،يشرف عليه انداك الاطار الوطني عبدالهادي السكيتيوي ،وعند نزول غزالة سوس الى القسم الثاني ،تمكن من الرجوع بسهولة الى مكانه الاصلي ،في موسم واحد ،فشهد الاستمرارية في الجانب التقني لمدة ازيد من اربع سنوات ،ناهيك ان للفريق هويته لكونه خلق من ابناءه ،وسمته الانسجام التام .وعند مجئ المدرب فاخر وجد الفريق مهيئا بدنيا ،فاعتمد اساسا على الجانب التكتيكي و الذهني ،فربح بالتالي مدة زمنية هامة ،فكانت البداية قوية يغلبها الثقة في النفس.
اوشريف دعا الجمهور السوسي ،الى مساندة فريقهم ،باعتباره الداعم الاساسي للاعبين الشباب ،الذين بدأوا يسيرون في منحى تصاعدي ، اداءا ونتيجة .مما ينباء لهم بالرجوع بفريق الحسنية الى سكته الصحيحة ،خاصة بتعيين المعد الذهني الجديد ،في صفوف الفريق .

بقلم محمد بوسعيد

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.