تيزنيت: أحياء حضرية لا حقّ لساكنتها في الماء والكهرباء..!

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 5:59 مساءً
تيزنيت: أحياء حضرية لا حقّ لساكنتها في الماء والكهرباء..!
جريدة الطريق – تيزنيت

مدينة تيزنيت بتجمعات سكنية هامشية يطلق عليها صفة المجال الحضري، غير أنها أبعد مايكون عن ذلك.. بنيات متهالكة، ومنعدمة في أغلبها. فلا طريق معبد، ولا وجود لقنوات الصرف الصحي. والطامة الكبرى، غياب شبكات الربط بالماء الصالح للشرب لدى عدد مهم من ساكنة هذه الأحياء.

أحياء توقفت فيها عجلة التنمية وتنامت فيها مظاهر البدوية، أحياء لم يبذل مجلسها الجهود لتغيير ملامح بؤس الساكنة المتضررة.

تيزنيت المدينة السلطانية المتطلعة والمتشوقة إلى انطلاق مشاريعها المتوقفة، والتي ضلت خارج الزمان التنموي واكتفت بالمشاهدة ناظرة اليه من بعيد متحسرة على هدر الزمان التنموي في انتظار منتخب محلي مسؤول.. تيزنيت التي تفتقر أحيائها الهامشية المعروفة لدى الجميع، إلى المقومات الحضرية التي تمنحها انتمائها للمدينة.
نعم، إنه القرن 21 ونحن نرفع شعار محو الفوارق المجالية و حماية الحقوق. مدينة تيزنيت تعيش بأحياء لا حق لساكنتها في الماء و الكهرباء.. حق دستوري بمقتضى الفصل 31من دستور المملكة،وأحد الاختصاصات الذاتية للجماعة، حسب المادة 83 من القانون التنظيمي 113.14.

فتقديم الخذمات المتعلقة بالماء الصالح للشرب والكهرباء، هي من الاختصاصات الموكولة للجماعة، ومن غير المقبول أن تعيش أحياء مدينتنا في تهميش وساكنتها في بؤس ورئيس مجلسها الجماعي هو البرلماني الذي يفترض فيه الترافع ضد هظم الحقوق في ولاية قاربت الانتهاء و الساكنة في عناء مستمر.

هي دعوة لسلطات تيزنيت في شخص السيد عامل الإقليم لحماية رعايا صاحب الجلالة من انتهاك الأغلبية المسيرة للمجلس الجماعي لحقوقهم الدستورية، وانعقاد ساكنة هذه الأحياء من الاوضاع المزرية وفشل المجلس الجماعي في أداء أدواره الأساسية واختصاصاته الذاتية وعدم قدرتهم على المساهمة في الإقلاع التنموي المحلي للمدينة.

  • بقلم غزلان حموش
  • الصور: مبادرات المجتمع المدني لتوفير الماء الصالح للشرب لبعض الأحياء.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.