نقابة “لارام” ترفضُ خطة تسريح الموظفين وتُحمل الوضع للحكومة

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 5 يوليو 2020 - 1:55 مساءً
نقابة “لارام” ترفضُ خطة تسريح الموظفين وتُحمل الوضع للحكومة
جريدة الطريق-اكادير

رفضت الجامعة الوطنية للنقل الجوي، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، خطة تسريح الموظفين بشركة الخطوط الملكية المغربية (لارام)، داعية الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها باعتبار “لارام” شركة وطنية مملوكة للدولة.

وقال علال بابا لحسن، الكاتب العام للجامعة الوطنية للنقل الجوي، إن “الجميع يقر فعلاً بالخسائر التي تكبدها قطاع الطيران جراء أزمة كورونا”، مضيفا أن النقابة واعية بأن تخفيض جزء من أسطول “لارام” يتطلب تخفيضا في عدد الموظفين والرواتب.

لكن علال بابا لحسن أوضح في تصريح للاعلاميين أن المكتب النقابي يرفض خطة التسريح لأسباب اقتصادية، مشيراً إلى أن التخلي عن مئات من العمال والمستخدمين يجب أن يتم وفق ضمانات مدونة الشغل.

وتنص مدونة الشغل في الفصل 66 على أحقية المقاولات في إنهاء عقد الشغل بسبب تداعيات أزمة اقتصادية أو إعلان الإفلاس، غير أن هذا الإجراء يجب أن يكون مبرراً بتقرير يتضمن الأسباب الاقتصادية التي تستدعي تطبيق مسطرة الفصل وبيان حول الوضعية الاقتصادية والمالية للمقاولة.

وأوضح المسؤول النقابي، في تصريحه، أنه “لا يمكن القبول بذبح الشغيلة أو تقديم تعويضات هزيلة في حالة اللجوء إلى هذا التسريح الاقتصادي”، مشددا على أن إجراء التقشف يجب أن يشمل الجميع، من أعلى مسؤول بالشركة إلى أصغره.

واستغرب المصدر ذاته “لجوء إدارة لارام إلى طرح هذا الإجراء في وقت لم يتم فيه القطع مع مظاهر الريع والامتيازات بالشركة”، وزاد قائلاً: “قبل اتخاذ مثل هذه الخطوات، يجب التقليص من عدد السيارات الموضوعة رهن إشارة مسؤولي الشركة، علماً أن هناك من يستغل سيارتين تابعتين للمؤسسة”.

ويرى الكاتب العام للجامعة الوطنية للنقل الجوي أن “لارام كانت غارقة في الأزمة قبل كورونا، واليوم حان وقت المحاسبة على سوء التدبير لسنوات، وبعد ذلك المرور إلى خطوة التخلص من الموظفين”.

وأكد المتحدث أن “التسريح يجب أن يشمل كذلك من يتقاضى 20 مليونا في الشهر وليس الموظف أو العامل البسيط، ثم القطع مع ممارسات الماضي التي كانت جزء من أزمة اليوم”، وتابع أن المكتب النقابي سيقف ضد ما يسمى بـ “التسريح الاقتصادي”.

وطالب علال بابا، في تصريحه، حكومة العثماني بالتدخل من أجل حماية مناصب الشغل، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بـ “شركة وطنية تعكس صورة المغرب في العالم”.

جدير بالذكر أن خطة التقشف التي تعتزم شركة الخطوط الملكية المغربية الإقدام عليها تتمثل في التخلي عن 30 في المائة من أسطولها البالغ عدده 59 طائرة، و30 في المائة من موظفيها ومستخدميها، إضافة إلى تنظيم “مغادرة طوعية”، ثم إلغاء عدد من الرحلات الدولية، خصوصا التي أنشئت حديثاً أو تلك التي تعرف اختلالات في توازنات مالية.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.