بعد تسجيل 241 إصابة بفيروس كورونا.. الحالة الوبائية بجهة سوس ماسة تنذر بالخطر

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 12 أغسطس 2020 - 12:04 مساءً
بعد تسجيل 241 إصابة بفيروس كورونا.. الحالة الوبائية بجهة سوس ماسة تنذر بالخطر
أكادير – عبد اللطيف الكامل

سجلت جهة سوس ماسة، منذ بداية شهر يوليوز المنصرم، ارتفاعا ملحوظا وبوتيرة سريعة في عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا.

فقد تم، إلى حدود مساء يوم الثلاثاء 11 غشت، تسجيل 241 حالة مؤكدة، تم رصدها بكل من أكادير (115 حالة) وإنزكَان 79 حالة) واشتوكة أيت باها (18حالة) وتيزنيت (12 حالة) وتارودانت (11 حالة) وطاطا (6 حالات).

كما سجلت الجهة 130 متعافيا وتسع وفيات (أربع وفيات بأكادير وثلاث باشتوكة أيت باها ووفاة واحدة بكل من إنزكان وطاطا).

هذا وبعد تفشي فيروس كورونا في العديد من مدن الجهة، باتت تسجل إصابات يومية تظل مقلقة إلى حد الآن، حيث يستشف من الأرقام المعلن عنها والحالات المسجلة أن العدوى قادمة من المدن الموبوءة، على اعتبار أن الإصابات المتتالية المسجلة بأكادير وسوس ماسة أغلبها حالات وافدة على المدينة سواء تلك القادمة من العيون أو من الدار البيضاء و طنجة و مراكش وفاس.

كما أن مدينة أكادير باتت وجهة سياحية مفضلة لدى المغاربة، وهوما يطرح مخاوف لدى شريحة واسعة من الفعاليات وساكنة المدينة ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بهذه الجهة، من أن تتحول أكادير ومدن الجهة إلى مناطق موبوءة، كما وقع بمدن و جهات أخرى من المملكة.

ورغم يقظة ساكنة الجهة واحترامها الكبير للتدابير الوقائية وتعبئة كل طاقاتها للتصدي لانتشار الفيروس، إلا أن أغلب الحالات المسجلة كان أصلها وافدا إما من خارج الوطن، كما وقع في البداية، أو من مدن مغربية مختلفة، مما يتطلب معه تطبيق إجراءات صارمة، بدءا بتشديد المراقبة بالسدود القضائية وفرض وضع الكمامات والتباعد الجسدي ومنع التجمعات في الشوارع والشواطئ والأسواق، والزيادة في التوعية والتحسيس بمختلف الوسائل.

وأصبح الوعي الجماعي مطلوبا بشدة في هذه الظرفية من طرف كل الفاعلين، إلى جانب المنظومة الإدارية والأمنية، وذلك بأن يلتزم المواطنون عموما الفاعلين في جميع القطاعات الإقتصادية بتطبيق كل الإجراءات، مع مضاعفة الفحوصات للجميع وعدم التساهل في منح تراخيص التنقل بين المدن، إلا للضرورة المعلن عنها من قبل السلطات المختصة، وذلك لوقاية سكان هذه الجهة من انتشار الفيروس في أوساطهم، وخاصة بمدن الجهة وقراها، مع الإسراع لوضع خطط استباقية لمواجهة السيناروهات المحتملة، كإعداد مستشفيات متنقلة ميدانية وإجراء فحوصات بشكل دائم بمستشفيات الجهة.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.