إستفحال ظاهرة نهب الرمال بجنبات واد سوس بتراست انزكان والسلطات المحلية في دار غفلون

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 13 سبتمبر 2020 - 10:56 مساءً
إستفحال ظاهرة نهب الرمال بجنبات واد سوس بتراست انزكان والسلطات المحلية في دار غفلون
جريدة الطريق-اكادير

من أبرز الظواهر السلبية التي أضحت تثير جدلا واسعا في صفوف ساكنة حي تراست بمدينة انزكان  خاصة وسكان الأحياء المجاورة لضفاف الواد  ما يتعرض له واد سوس من هجوم شرس على رماله من طرف «مافيا» سرقة الرمال التي تنشط ليلا حيث يقومون باستغلال جائر على طول ضفاف الواد لاستخراج كميات هائلة من الرمال بعمق جد عميق وبيعها للعموم في غياب للمراقبة التام للسلطات المحلية.

   و كشفت مصادر مطلعة  لجريدة الطريق أن ضفاف واد ”سوس” تحولت في الآونة الأخيرة إلى مقالع جراء الحفر العشوائي الكبير بسبب الحمولات المستخرجةمنها يوميا والمقدرة حسب ذات المصادر بعشرات الأمتار وعموما فإن مقالع الرمال والحصى تبقى مرتعا حقيقيا للاقتصاد الريع ومصدرا لتطاول على أراضي الفلاحين الصغار الذي يعتمدون على الزراعة المعاشية التقليدية لتحقيق الاكتفاء الذاتي لساكنة المنطقة، ومصدرا لخلق مشاكل بيئية خطيرة مستقلا.

    و أشارت مجموعة من فعاليات المجتمع المدني والحقوقية بتراست  في تصريحاتها للجريدة إلى أن ظاهرة سرقة الرمال استفحلت خلال المدة الأخيرة بشكل ملفت من طرف اصحاب العربات المجرورة بواسطة الحيوانات وبعض أصحاب الشاحنات بإيعاز من بعض تجار الرمال وذلك بنهب رمال واد “سوس” ليلا وبشكل غير قانوني وخارج المساطر القانونية. الشيء الذي أدى إلى الانتشار العشوائي للحفر على طول ضفاف الواد وساهم في التدهور البيئي الخطير التي تعرضت له المنطقة ولازالت تهدد بكارثة بيئية.

     و للاشارة فإن المقالع تشكل مصدر ضرر لساكنة المنطقة بإضافة إلى أن الموارد المستخرجة لا تستفيد منها المنطقة وحتى الرهان الذي يدافع عنه البعض وهو خلق مناصب للشغل وتقليص البطالة بالمنطقة لا يخرج عن نطاق تكهنات الذين يستفيدون من الريع الاقتصادي في المنطقة واستنزاف ثرواتها التي تعد حقا مشروعا لساكنة.

بقلم محمد مجضوض

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.