خطير.. “الخْطافة” يفرضون انفسهم على ارض الواقع ويتحدون إغلاق المدن والقرى

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 20 سبتمبر 2020 - 6:23 مساءً
خطير.. “الخْطافة” يفرضون انفسهم على ارض الواقع ويتحدون إغلاق المدن والقرى
جريدة الطريق-أكادير

انتعش عمل “الخطافة”  في الاقاليم والجهات، منذ الإعلان عن فرض إجراءات مشددة تقضي بمنع التنقل من وإلى الإقليمين إلا برخصة استثنائية.

    و رغم هذا الإجراء إلا أن التنقل لا يبدو بتلك العصوبة، على الأقل أضحى أقل صعوبة، رغم السدود الأمنية للشرطة والدرك الملكي، حيث كثر عدد “الخْطافة” خصوصا سائقي السيارات العائلية، الذين يتحدون هذه الإجراءات لينقلوا المواطنين بين مدن الإقليمين، مستغلين الحاجة إلى ذلك.

    و قد كان التنقل صعبا جدا في بدايات تطبيق المنع، إلى أن أصبح السائقون يعرفون كيف سيراوغون السدود الأمنية. فبالإضافة إلى بحث عدد منهم عن مسالك أخرى تُمكنهم من تجاوز المراقبة الأمنية، فالشائع منذ إعلان هذه الإجراءات أن ينتقل السائق بدون رخصة إلى مدينة داخل الإقليم او الجهة معينة وعندما يقترب من السد الأمني ينزل الركاب ليكملوا مسيرتهم سيرا على الأقدام، ويتجاوزا عناصر الدرك الملكي ليلجوا تراب الإقليم المجاور، قبل أن يجدوا أمامهم من سيكمل بهم الطريق إلى وجهتهم، حيث ينتظرهم “خطاف” آخر نسّق مع صاحب الطاكسي مسبقا، أو قد يكون صاحب الطاكسي نفسه الذي يوهم السد الأمني بأنه لا يحمل أي مسافر معه ليلحق بالركاب.

    لكن المثير في الأمر هو أن الرخص الاستثنائية التي فرضتها السلطات على المسافرين والسائقين لم تعد ذات أهمية، على الأقل في بعض الأحيان، إذ بعدما كانت إلزامية للتنقل من وإلى بدون ذكر اسم المدن مع المدن المجاورة لها ضمن الإقليمين، ينتقل سائقون بدونها، ويدخلون المدن بدونها، ما يعني أن حالة الاستنفار السابقة لم تعد بحد ذاتها ويمكن التنقل بين هذه المدن بحرية خصوصا على متن سيارات الأجرة التي نادرا ما يتم مراقبة ركابها.

    هذا التحدي لا يرتبط فقط بهاذين الإقليمين، فمثلا رغم أنه يُمنع تنقل سيارات الأجرة من مدينة  مثلا إلى مدينة اخرى، إلا أن هذا ليس عائقا، حيث ينتقل المسافرون بحرية إلى أن يصلوا دوارا ما القريب من مدينة ما، حيث يجدون سيارة أجرة تحمل ترقيم تلك المدينة وتحملهم بكل حرية إلى وسط المدينة، وتعوذ سيارة الى مكان أدراجها.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.