ساكنة أكادير زكاغن وقفة احتجاجية العمى الأيديولوجي والدغمائية السياسية تحول الحقائق أكاذيب

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 20 سبتمبر 2020 - 7:19 مساءً
ساكنة أكادير زكاغن وقفة احتجاجية العمى الأيديولوجي والدغمائية السياسية تحول الحقائق أكاذيب
جريدة الطريق-أكادير

خلت ساكنة اكادير زكاغن في ازمة المياه الصالح للشرب، بسبب الجفاف وقلة الأمطار لسنوات متتالية، وتعمقت معاناة الساكنة وساكنة بعض الدواوير المجاورة، مما ينذر بأزمة عطش حقيقية لنفاذ مخزون المياه ب”المطفيات”، وتأخر إنجاز مشروع تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب.
واستنجدت الساكنة وممثلها برئيس جماعة بونعمان، لتسخير شاحنة مزودة بصهريج لملأ “مطفية” مشتركة، إلا أن الرئيس وبعد الاتفاق على تحمل الساكنة لمصاريف الكازوال وتسعرة الماء من بئر قريب، أخلف وعده، وتنكر للساكنة، وجعل هذه الخدمة وسيلة للابتزاز، من خلال سائق الشاحنة الذي أصبح صاحب الاختصاص والكلمة في موضوع تزويد الساكنة بالمياه. وعلق احد المدونين على النازلة قائلا: “جماعة بونعمان إلى أين هذي شهراين أحنا كانحزرو فيهم باش إعطيونا الكاميو ديال الماء…”.
وقد حاول أحد أبناء الدوار التنسيق مع الرئيس، خصوصا بعد أن أخبره السائق بتسعرة صهريج من الماء (100 درهم إضافة إلى دفع تسعرة صهريج الماء لمالك البئر)، محاولا الاتفاق معه، وأن الأمر يتعلق “بمطفية” جماعية للساكنة، طلبه بتقديم طلب والانتظار، فقطع عليه الاتصال، متجاهلا طول انتظار الساكنة بعد الوعد الذي قطعه معهم واخلفه، ويعاند ويكابر ضد مصلحة الساكنة وحقها في الاستفادة من الخدمات التي تقدمها الجماعة لأسباب سياسية، مما دفع أحد أبناء الدوار إلى القيام بمحاولة الاستنجاد بالجماعات المجاورة لتقديم الخدمة.
كما تم الاستنجاد بالسلطات المحلية من أجل التدخل لإنقاذهم من ازمة المياه، ودفع شبح العطش الذي يهدد الساكنة، في الوقت الذي يتمادى فيه الرئيس ويتجاهل الوضعية، قاطعا كل مساعي الاتصال لإيجاد حل.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.