أساتذة جامعيون يحتجون امام باب الكلية الجامعة

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 12 أكتوبر 2020 - 4:51 مساءً
أساتذة جامعيون يحتجون امام باب الكلية الجامعة
جريدة الطريق-أكادير

فصل جديد من الاحتقان تعيشه كلية الآداب والعلوم الإنسانية، بعد عزم أساتذة ينتمون لشعب مختلفة تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية يوم الجمعة المقبل، في باب الكلية، تنديدا بالوضع الذي وصفوه بالمتأزم وكذا الاختلالات الخطيرة التي تتخبط فيها المؤسسة، حسب تعبير بلاغهم، الذي أكدوا فيه أن الوضع يتوجب التحقيق مع عميد الكلية.

ويعكس هذا الاحتجاج حالة الغليان والغضب السائد منذ مدة في صفوف عدد من الأساتذة، على العميد، خصوصا منذ إعلان تأسيس فرع النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، والذي يعتبر أكبر إنجاز للنقابة المذكورة، بحيث تمكنت من الدخول إلى مؤسسة ذات استقطاب مفتوح بجامعة محمد الخامس بالعاصمة الرباط. مما سيخول لها تأسيس مكتب جهوي.

ويتهم الأساتذة المحتجون، المساندين من تيارات حقوقية، العميد بـ”الشطط في استعمال للسلطة”، و”توظيف الهياكل الجامعية بالكلية للانتقام من الأساتذة، وتدبيره السيء للشأن الجامعي بالكلية باستعمال وسائل لا قانونية، وتضييعه لمصالح الطلبة”.

ومن بين “الاختلالات” التي قالوا إنهم سجلوها، إقالة رئيس شعبة علم الاجتماع المنتخب، وتعيين نائب العميد المنتمي لتخصص آخر رئيسا للشعبة، وهو ما اعتبروه سابقة خطيرة وتحد سافر للقانون والأعراف الجامعية.

كما يجد العميد نفسه متتهما بالتهجم على رئيس شعبة الإسبانية المنتخب، وتوظيف مجلس المؤسسة واللجنة العلمية للمؤسسة لترويج الافتراءات والأكاذيب والتشهير به من خلال التشكيك في مؤهلاته العلمية وشهاداته الجامعية، إضافة إلى تصفية حسابات مع أساتذة آخرين بطرق غير قانونية ولا أخلاقية، حسب تعبير بلاغ المحتجين.

وحمل الأساتذة المنتمون لشعب علم الاجتماع والإسبانية والإنجليزية، العميد مسؤولية ضياع حقوق الطلبة والأساتذة على حد سواء، وكذا مسؤولية كل النتائج التي ستترتب عن هذا الوضع الشاذ والمتأزم الذي تتخبط فيه كلية الآداب بالرباط.

وأشاروا إلى أن العدد المتزايد للقضايا القضائية الحديثة التي لا تقل عن 6 دعاوى قضائية مرفوعة ضد العميد في محاكم الرباط، تبرز حجم الاستهتار وخرق القانون دون رادع.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.