تعزية وفاة اكبر قائد كشاف مغربي ابراهيم السعودي باكادير الكبير

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 23 نوفمبر 2020 - 5:43 مساءً
تعزية وفاة اكبر قائد كشاف مغربي ابراهيم السعودي باكادير الكبير
جريدة الطريق المغربية – اكادير

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره شاءت الأقدار الربانية، ولارد لقضاء الله، أن تغيّب عنا وجها عزيزا، بصم حياته العامة ومسيرته خصوصاً بالكشفية الحسنية المغربية، بجليل الأعمال ونبل المهام إنه الفقيد العزيز، الكشاف والقائد النموذج المرحوم ابراهيم السعودي من الرواد مند الستينات اكبر القياد تغمده الله بواسع رحمته.

   و الحديث عن هذا الرجل المربي المتعدد الجوانب بتعدد المهام والخدمات الفاعلة التي قام بها في أحسن أداءها، والمصحوبة بخصاله ومناقبه الجليلة التي ميزت شخصيته ومن أبرزها، نكران الذات والتواضع النبيل المقرون بالابتسامة الرقيقة المرسومة دوما على شفتيه والتي تعكس باستمرار إشراقة محياه، المصحوبة بالكلمة الطيبة والعبارات الجميلة والأسلوب المرح المعبر عن خفة روحه ورشاقة جواره. وكأنه رحمه الله يجسد أحد بنود قانون «الكشاف الذي يقول «الكشاف يبتسم في وجه الشدائد».

     كما كان يوظف كل هذه المواصفات النبيلة وغيرها كثير في مختلف المهام والأعمال المتعددة التي أنيطت به بحكم تجربته الثرية وكفاءته الجديرة ومؤهلاته القيادية المتقدمة. بل كان رحمه الله سباقا لتحمل مشاق المهام التدبيرية الصعبة والتي تتم في الخفاء البعيدة عن الأضواء الكاشفة أو تمظهرات الصدارة العابرة، مما يفرض عليها التواجد القبلي لمختلف التظاهرات الكشفية تكوينية كانت أو إشعاعية، وكذا الحضور المتواصل لمتابعة أطوار الحدث، وحتى حين يركن المشاركون إلى الراحة بعد انتهاء التظاهرة تراه مرابطا ساهراً على إتمام كل الأعمال والمتطلبات في أدق جزئياتها.

    و لعله بهذه الروح وهذا السلوك المتميز يكون فقيدنا، وأمام هذا المصاب الجلل تتقدم القايدة في تخصص الاشبال والزهر في الكشفية سابقا وحقوقية لحد الآن ومراسلة صحفية السيدة خديجة بوصلعي أصالة عن نفسها ونيابة عن جميع أفراد أسرتها بتعازيها الصادقة إلى زوجة المرحوم وأبناءه وجميع أفراد أسرته وأصدقائه وزملائه وإلى جميع عضوات وأعضاء الكشفية الحسنية المغربية باكادير قد جسّد عمليا أهمّ عناصر السياسة العالمية لتنمية القيادات قبل أن يتفطن لها المنتظم الكشفي العالمي في مؤتمراته الأخيرة حين دعا بكل إلحاح إلى ضرورة توسيع المهام الكشفية مع الاهتمام بمختلف مجالاتها الادارية منها والاقتصادية والاعلامية والعلاقات العامة، عوض التركيز فقط على محيط المراحل أو التداريب التكوينية المرتبطة بها.

    و ذلكم ما أعطى المرحوم النموذج المحتدى. إنه زخم تراكمي هائل في حياة فقيدنا الراحل ابراهيم السعودي، رغم قصر مدتها، والذي يعتبر نموذجا للقائد الكشاف المدبر والتي امتدت إلى حياته العامة سواء في المجال العملي أو التربوي فنعم الرجل ونعم الأداء وعند الله أحسن الجزاء متوسلين عنده تعالى أن يمطر روحه بشآبيب رحمته وأن يثيبه أحسن التواب، ومن جديد عزاؤنا إلى جميع أفراد أسرتيه الصغيرة والكبيرة ومن ضمنها العائلة الكشفية باكادير الكبير.


إنا لله وإنا إليه راجعون

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 1 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

  • عادل العريبي