نهاية عهد الامتيازات الدرك والجيش الملكي يهب لإنقاد سكان القرى والمداشر من حصار الأمطار والثلوج وأحزاب تتفلسف سياسيا في المكاتب المكيفة ومسؤولو الجماعات المحلية او الترابية عجزوا عن مهمة التدخل السريع

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 8 يناير 2021 - 1:32 مساءً
نهاية عهد الامتيازات الدرك والجيش الملكي يهب لإنقاد سكان القرى والمداشر من حصار الأمطار والثلوج وأحزاب تتفلسف سياسيا في المكاتب المكيفة ومسؤولو الجماعات المحلية او الترابية عجزوا عن مهمة التدخل السريع
جريدة الطريق المغربية – أكادير

القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي يهبون لإنقاد سكان القرى والمداشر من حصار الأمطار والثلوج وأحزاب تتفلسف سياسيا في المكاتب المكيفة و مسؤولو الجماعات الترابية المحلية عجزوا عن مهمة التدخل السريع على مدار سنوات ظل الجيش والدرك الملكي وفيا في خدمة المواطنين والمواطنات سواء في حالة الكوارث الكبرى كالزلازل والفيضانات او خلال الحالات الاستشفائية او الاستثنائية.

    وقد أنذر عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، خطاب شديد اللهجة الى بعض عمال وولات الذين لا يغادرون مكاتبهم المكيفة، من اجل تقفد احوال المواطنين والمواطنات بالاحياء والمدن الحضرية والقرى بالمشاكل بنيوية واجتماعية واقتصاجية التي لا تعد ولا تحصى رغم التوجيهات المتكررة التي تصلهم من الإدارة المركزية.

    كما تقع في فصل الشتاء في هدا الإطار تدخلت عناصر الجيش والدرك في الفترة الأخيرة لانقاد وفك العزلة على سكان و قرى و مداشر في عدة ولايات وعمالات و مدن حضرية التى شهدت تقلبات جوية التى نتجت عنها سقوط الامطار والثلوج كثير وجندة كل اجهزتها لخدمة البلاد والعباد.

     ان حالات جوية سيئة وضعت هؤلاء السكان في خانة المنكوبين بعد ان تعذر عليهم التموين  بالمواد الغذائية الأساسية والغاز البوطان ولولا تدخل افراد الجيش والدرك ولجنة اليقضة مرفوقين لا هلكوا جميعا كما حدث في اقليم تزنيت تزروالت واقليم كلميم واقليم انزكان ايت ملول جرف اولاد داحو واقليم مراكش الحوز ومناطق اخرى عرفت تساقط امطار وثلوج قطعت كل الطرق وحتى المواصلات..

    ففي الوقت الدي لم يبخل الدرك الملكي والقوات امسلحة الملكية عن المواطنين والمواطنات في مد يد المساعدة خلال محنتهم الشتوية لوقفنا على غياب الأحزاب السياسية وقيادتها عن مثل هده المواقف خاصة منتخبيهم المحلين وممثلي الامة عجزوا على ابداع طرق لانقاد واليقضةعن المحاصرين رغم توفر الإمكانيات اللوجستيكية..

  فيما ان الأحزاب السياسية وقيادتها غابت في مثل هده الأزمات التي عانى ويعاني منها المواطن في بعض المدن و القرى والمداشر وهي التي ظلت قياداتها تمارس الفلسفة السياسية في المكاتب المكيفة هؤلاء لا يهمهم معاناة المواطنين الدين أصبحوا يستعملون عناوين وشعارات باسم الديمقراطية وحرية التعبير من اجل الابتزاز والمساومات السياسية كما يحدث الان مع كل من نشر منشورا عن حفر او خسائر مادية في الملك العام. 

 والدستور من القضايا المساهم بالارتقاء والدفع والتجنيد بالبعد الاجتماعي والاقتصادي للبلاد والعباد

https://youtu.be/ifrGbKZ4sCQ
https://youtu.be/e3HIqopyRGM
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.