اكادير وقفات وإضرابات ومعاناة زبناء وتشل حركة “أمانة إرساليات” وبريد بنك المغرب

جريدة الطريق المغربية – أكادير

التحق عمال بريد المغرب والبريد بنك، بالحركة الاحتجاجية الوطنية، التي تعرف نشاطا غير مسبوق في الأشهر الأخيرة، بسبب عدم تسوية الكثير من الملفات العالقة، إضافة إلى تأثيرات الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، الناجمة عن جائحة فيروس كورونا، إذ قرر البريديون الذهاب بعيدا في مسلسلهم الاحتجاجي، بسبب تلكؤ المدير العام للبريد في الاستجابة لملفهم المطلبي.

 

    و لم تعد الاحتجاجات مقتصرة على قطاعي التعليم والصحة، بل انتقل فتيل الإضراب إلى عدد من القطاعات الأخرى، كما هو الأمر بالنسبة إلى قطاع البريد، الذي نفذ قبل أيام إضرابا لمدة 48 ساعة، تلته وقفات احتجاجية بالرباط والبيضاء، وأعلنت النقابتان النشيطتان في هذا القطاع، عن خوضهما إضرابا وطنيا يمتد لـ 72 ساعة في الأيام المقبلة.

    و حملت النقابة الوطنية للبريد والجامعة الوطنية للبريد واللوجستيك، مسؤولية ما يقع لأمين بن جلون التويمي، المدير العام لبريد المغرب، بسبب عدم تفاعله كما يجب مع تطلعات ومطالب البريديين، معلنين نيتهم الاستمرار في التصعيد وتنفيذ مسلسلهم النضالي، إلى حين تحقيق مطالبهم. ويؤكد ممثلو العمال أن هذا الإضراب نتيجة تملص إدارة بريد المغرب، من تنفيذ قرار الزيادة الحكومية، وتهاونها في تعويض النقص الكبير في عدد الموظفين.

   و قال عمال البريد في بيان توصلت به جريدة الطريق، إن الاستمرار في رفع وتيرة الاحتجاج، هو السبيل الوحيد من أجل تحقيق المطالب، وصون الوحدة الهيكلية والنظامية والأجرية لبريد المغرب، وفرعها البريد بنك. وأشار البيان إلى أن قرار خوض إضراب 72 ساعة، “سنكشف عن تاريخه بعد ثاني دجنبر الجاري، من أجل فسح المجال للمناضلين لرص الصفوف وجمع شمل العمال البريديين”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: