سائقو سيارات الاجرة بأكادير يناشدون الملك والمسؤولين بإنصافهم وحمايتهم من لوبي المأدونيات الكريمات + الفيديو

جريدة الطريق المغربية – أكادير

أطلق نداء استغاثة سائقو الطاكسيات مهنيون يعملون في المجال الحضري باكادير الكبير، غضبهم حول المحصول اليومي الروسيت، كما ان المنتسبين الى هذا القطاع قطاع سيارات الأجرة بصنفيها الأول والثاني حيوي هو القلب النابض للبلاد والعباد، نداء موجها إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله، للتدخل ومساعدتهم، على الاهتمام بحالتهم المزرية، خاصة وأنهم يحتظرون حاليا في ظروف جد صعبة.

    و في فيديو توصلت به “الطريق” من أحد السائقين المهنيين، وجه السيد “عد . غر” نداء الى ملك البلاد للتدخل الفوري، وفتح تحقيق، لأزيد من مئة سائقا مهنيا، لتجاوز العشوائية التي يعيشونها، حيث إن المهنيين لا يحتكمون إلى أي قانون ينظم مهنتهم، كما ليس هناك، قانون يحميهم و يصون حقوقهم، حيث أن السائقين يشتغلون طيلة اليوم دون راحة، إذ لا تتم مراقبة مدتي الراحة و السياقة طبقا لمقتضيات مدونة السير.

    و أكد السائق المهني “عد . غر”، نيابة عن زملائه، في الفيديو، أنهم مستعدون لوضع أنفسهم تحت تدابير الحجر الصحي، بمجرد اجبارهم على الروسيت الحاصل اليومي الخيالي من 270 / 300 / 350/ 400 الى حدود 500 درهم في اليوم، وهمهم الوحيد اليوم هو أن يضعوا حدا لمعاناتهم اليومية.

    و تقدم السائق “عد . غر”، بالشكر الى المسؤولين الحكوميين، وكل الجهات والمؤسسات المسؤولة عن قطاع سيارات الاجرة، على ما تقدمه من يد عون لهم، في هذه المحنة العصيبة التي يعيشها العالم بسبب جائحة كورونة. وفي اتصال هاتفي لـ”الطريق” مسؤول نقابي وجمعوي في نفس الوقت، قال هذا الأخير، إن مشكل السائقين المهنيين، يستدعي تدخلا عاجلا، خاصة وأنهم يقيمون حاليا في مستودعات المخصوصة لهم وفي مواقف الحافلات، وبمحطات الوقود والاستراحة، ويطالبون بتخفيف عن معاناتهم تضامن إخوانهم المواطنين المغاربة، بحيث يوفرون لهم كل مايلزمهم من حاجيات.

   و أضاف كذلك في تصريحه: “السائقون المهنيون في القطاع، يستنجدون اليوم بالملك، لفتح تحقيق في الموضوع المذكور اعلاه، وتمكينهم من تأدية واجب مهامهم المهني وتقديم الخدمات الجليلة بامتياز الى المواطنين، وهم مجندون ومستعدون لخدمة بلدهم كالامس واليوم في هذه الفترة الحرجة

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: