ذاكرة مدينة كسيمة انزكان الثقافية تقف عند عتبة هذا الهرم لتنحني متواضعة امام سموق تجربته الأستاذ فارس سرور

جريدة الطريق المغربية  – أكادير
حين تكون قامة مسرحية عالية بالقرب منك تتحسس كل معاني الابداع وتبحث في كل القواميس عن معاني ومرادفات الاقتدار فلا تجد ما يوفي هذا الرجل حقه
    اما عن ذاكرة مدينة انزكان الثقافية تقف عند عتبة هذا الهرم لتنحني متواضعة امام سموق تجربته وتوغلها في كل تضاعيف الفعل المسرحي بالمدينة
   فإن الكثيرون مدينون له بالفضل الكثيرون عززوا مكانتهم في المشهد عبر مرورهم من مدرسته الصامدة رغم كل العواصف التي هبت عليها لكن باصرار سيزيفي يمضي باخثا على سبيل الدوام عن افق اكثر رحابة واكثر اشراقة ضاربا مواعيد جديدة مع أعمال مسرحية متجددة بأنفاس مغايرة غنوانها التميز والفرادة
    كما انه بكل بساطة سفير أب الفنون وسيد الركح الأستاذ فارس سرور حفظه الله المعلمة الفنية الزاهرة والتي قد لا تجود المدينة بمثله
مساء الفن أيها الأعزاء…..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: