الطلبة الباحثون بكلية الحقوق بأيت ملول ينظمون رحلة إلى جماعة أيت باها لزيارة مدرستها العتيقة والمخازن الجماعية المسماة ب”إكودار”

wait...
أخر تحديث : الثلاثاء 6 أبريل 2021 - 8:15 مساءً
الطلبة الباحثون  بكلية الحقوق بأيت ملول ينظمون رحلة إلى جماعة أيت باها لزيارة مدرستها العتيقة والمخازن الجماعية المسماة ب”إكودار”
جريدة الطريق المغربية – اكادير

في زيارة علمية وميدانية نظموها يوم السبت 20 مارس 2021، وقف طلبة الماستر الصياغة القانونية وتقنيات التشريع بكلية الحقوق بأيت ملول،على ما تزخر به جماعة أيت باها التابعة ترابيا لإقليم اشتوكة أيت باها،من مؤهلات طبيعية وأيكولوجية وتراثية وثقافية ذات الجذب السياحي.

   و شملت زيارة الطلبة الباحثين في هذه الرحلة الطلابية التي أشرف عليها أساتذة الكلية محمد همام ومحمد بن التاجر وأبواللوز والحضيكي والتوزاني، المآثر التاريخية التي بقيت شامخة تحكي عن حياة وعيش الأجداد وطرق تدبيرهم لممتلكاتهم الجماعية وتخزينها من حبوب وحلي ولوزوعسل وغيرها في مخازن جماعية يطلق على تسميتها بالأمازيغية “إكودار” “أو أكادير أكنكا”.

   و تعني كلمة “إكودار” الحصن المنيع ذي النمط المعماري الأصيل أوالمخزن الجماعي ذي الوظائف المتعددة في تحصين الممتلكات الخاصة لأهالي هذه المناطق فضلا عن الدفاع المشترك في حالة نشوب مواجهات مسلحة أو حلول فترات الآفات الطبيعية كالمجاعة والقحط ولهذا صممت هذه المخازن الجماعية على شكل قرية صغيرة تشتمل على خزان للمياه وفضاء للمواشي وقاعة للصلاة وورشات للأعمال الحرفية كالحدادة والنجارة.

   و تعد هذه الحصون واحدة من المآثرالتاريخية والعمرانية بسوس الضاربة في عمق تاريخ الجنوب المغربي خصوصا بجماعة أيت باها بقبيلة “أكادير أكونكا”، حيث بقيت هذه المآثر شامخة وشاهدة على عراقتها وقدمها نظرا لوظائفها العديدة التي كانت تؤديها في السلم والحرب منذ قرون.

   و شملت أيضا زيارة هؤلاء الطلبة الباحثين المدرسة العتيقة أكنكا حيث قدمت لهم شروحات حول كيفية التدريس والمواد التي تدرس بها، وأهم العلماء والفقهاء الذين تخرجوا منها أو القوا فيها دروسهم الدينية من فقه وتوحيد وأصول وفرائض وتفسير ونحو ولغة وأدب وتاريخ….

   هذا ولم يفوت الطلبة فرصة زيارة جماعة أيت باها لمعرفة أشياء كثيرة عنها ترابيا وتنمويا واقتصاديا وسياحيا،حيث استمعوا في هذا الشأن إلى عرض قدمه رئيس الجماعة الترابية تطرق فيه إلى بعض ملامح التجربة التنموية بجماعة أيت باها وأجاب عن أسئلة الطلبة بخصوص مجالات وآليات التدبير الجماعي وإكراهاته وآفاقه.

بقلم عبداللطيف الكامل

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.