حقوقيون ينتقدون تراجع الخدمات الصحية بالمستشفى الإقليمي لسيدي قاسم

wait...
أخر تحديث : السبت 23 أكتوبر 2021 - 7:31 مساءً
حقوقيون ينتقدون تراجع الخدمات الصحية بالمستشفى الإقليمي لسيدي قاسم

عبر الناشط الحقوقي فهمي السليمي عن قلقه الشديد لما آل إليه الوضع الصحي بإقليم سيدي قاسم من تدهور وتراجع خطير، ناتج عن ضعف التدبير والتسيير، فضلا عن إهمال مطالب وصيحات المواطنين وممثليهم وجمعيات المجتمع المدني و الحقوقي بالإقليم.

وقال السليمي إن نزيف انتقال الأطر الطبية المتخصصة خلال السنوات الماضية والنقص المهول في عدد الممرضين بالمستشفى الإقليمي بسيدي قاسم، تسبب في واقع موسوم بالتردي على مستوى الخدمات الصحية للمواطنين المرضى بسبب انتظار المواعيد الطويلة الناتجة عن غياب العديد من الأطباء المتخصصين الذين يزورون المستشفى مرة او مرتين في الأسبوع من اجل إجراء فحص لعدد محدود من المرضى ، إذ لا تتعدى مدة الفحص في الغالب ساعات محدودة على الأكثر حسب مصدر مطلع وتصريحات عدد من المتضررين خصوصا في مجال أمراض القلب وأمراض العيون وغيرها من التخصصات التي أصبح يعاني منها المرضى كما تدل على ذلك طوابير المرضى بقاعات أخد المواعيد .

ورغم العديد من الشكايات للمسؤولين بوزارة الصحة، يورد نفس المتحدث، فلا زالت الأمور على حالها رغم ما صرح به وزير الصحة في العديد من المناسبات من أجل تحسين وضعية المراكز الاستشفائية بالعديد من المدن.

كما يعتبر مشكل غياب المداومة بجناح الولادة خلال نهاية الأسبوع من أخطر المشاكل التي يعاني منها المستشفى الإقليمي بسيدي قاسم ،حيث تتردد عليه أسبوعيا ما يزيد عن عشر حالات للنساء الحوامل إذ يتم توجيههن إلى بعض المصحات بالنسبة لدوي الدخل المتوسط أو إلى مستشفى الإدريسي بالقنيطرة مما يعرض هؤلاء النساء الحوامل إلى محنة حقيقية نتيجة التنقل و ما يمكن أن يتعرضن له من مضاعفات.

ويعتبر النقص المهول في الأطباء الإختصاصين بالنسبة للتخصصات الأساسية كأمراض القلب والعيون وطب الأطفال والتشخيص القبلي لأمراض السرطان بسبب سلسلة من الانتقالات و الذين لم يتم تعويضهم مما عرض المستشفى إلى عملية إفراغ عشوائية من خيرة الأطر الطبية المتخصصة .

من أبرز المشاكل التي تزيد في معاناة المرضى بالإقليم هو عجز المستشفى الإقليمي عن استقبال الأعداد الكبيرة من المرضى من مختلف الجماعات الترابية التابعة له كجرف الملحة و مشرع بلقصيري و دار الكداري و …نتيجة افتقار جل إن لم نقل كل الجماعات لمعظم التخصصات الطبية مما يؤدي بالمرضى إلى التوجه لمدينة سيدي قاسم من أجل الإستشفاء .

كما دعا السليمي المديرة الجهوية لجهة الرباط سلا القنيطرة ومندوب الإقليمي لوزارة الصحة بسيدي قاسم ان يفتحوا قنوات التواصل مع الجمعيات الحقوقية و المدنية.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.