أكادير: سمسارة إقامة “جيت سكن إثري 4” تتورط من جديد في تأمين شقة لشخص مبحوث عنه في قضية مخدرات

wait...
أخر تحديث : الإثنين 15 أغسطس 2022 - 7:44 مساءً
أكادير: سمسارة إقامة “جيت سكن إثري 4” تتورط من جديد في تأمين شقة لشخص مبحوث عنه في قضية مخدرات

جريدة الطريق – أكادير

علمت الجريدة أن فرقة تابعة للشرطة القضائية عملت على إيقاف شخص رفقة فتاة بشقة بإقامة جيت سكن اثري 4 بأكادير، كما تم إيقاف حارس بذات الإقامة متورط في كراء الشقة لهما.

وحسب المعلومات التي حصلت عليها الجريدة، فإن فرقة خاصة بالبحث عن الأشخاص المبحوث عنهم تقفت آثار شخص متورط في قضية تتعلق بالمخدرات، وتمكنت من الوصول إليه ليتبين لها أنه مختبئ رفقة فتاة بشقة بإقامة جيت سكن إثري 4 حيث تم إيقافه في الصباح الباكر، كما تم إيقاف حارس بذات الإقامة يبدو أنه متورط في كراء تلك الشقة لهما.

وقد تم وضع الثلاثة تحت تدبير الحراسة النظرية لإحالتهم على النيابة العامة، فيما ظلت في حالة فرار امرأة تستغل تلك الشقة في كرائها للباحثين عن اللذة.

وقد خلف هذا التدخل ارتياحا عميقا وسط ساكنة الإقامة، التي تباشر منذ مدة تقديم الشكايات ضد سماسرة الدعارة والسانديك و الحراس، وتؤكد أن المجمع تحول إلى وكر للمومسات وذوي السوابق وملاذا آمنا للهاربين من القانون.

وقد أكد عدد منهم، في تصريحات لللجريدة،  أن هاته الواقعة جاءت لتعري من جهة هشاشة بل انعدام الأمن بالإقامة التي أصبحت أبواب عماراتها مشرعة ضد كل شخص أمام أعين الحراس والكاميرات بدون حسيب أو رقيب، ومن جهة أخرى أظهرت ما كان الملاك يؤكدونه من تواجد تواطأ بين مسيري الإقامة وسماسرة الدعارة، وأن هؤلاء يعتبر بعضهم مسيرين فعليين للإقامة في ظل الغياب التام للسانديك و الاكتفاء بمسير للإقامة اثبت الواقع عدم فاعليته بعد وقوع عدد من الأحداث التي لا يمكن أن تقع في مجمعات أخرى.

كما ساد بالمقابل غضب عارم وسط مجموعة أخرى من الساكنة وذلك لتعاقب الأحداث التي اثبتت بالنسبة لهم أنه لا وجود بتاتا لحراسة بالمجمع، ون الحراس منهمكون في المشاركة في الأنشطة المشبوهة لكراء الشقق للدعارة، ويرى هؤلاء أنه يجب محاسبة السانديك على التعاقد مع شركة حراسة أثبتت في الواقع عدم حرفيتها وعدم قدرتها على تأمين المجمع وتردي خدماتها وقيام بعضهم بمراقبة عماراتهم بأنفسهم، معللين ذلك بعدد من الوقائع التي عرفها المجمع منها سرقة سيارة في وضح النهار بواسطة شاحنة ديبناج، وسرقة شقة خلال أوائل هذا الشهر من طرف امرأة، وضبط شخص مبحوث عنه و ما إلى ذلك من الوقائع التي لم تتسرب إلى الصحافة.
كما أكد هؤلاء أن السمسارة التي توجد في حالة فرار، هي نفسها التي سجلوا ضدها شكاية جماعية دون أن تطالها أيدي العدالة، وهي تدعي النفوذ بالمدينة، وسجل ضدها احد الملاك شكاية فردية على خلفية استغلال شقة للدعارة بالعمارة 66 ثم عاود الملاك شكاية جماعية وأشاروا فيها إلى العمارة 60 و61 و62 بجانب العمارة التي تم ضبط المبحوث عنه بها، وهي المسؤولة إلى جانب شخص آخر في تحويل المجمع إلى وكر للدعارة، حيث يتزعمان مجموعة من السماسرة ويصولان ويجولان بالمجمع رغم أن كليهما غير مالك.

وأعرب هؤلاء عن رغبتهم في رفع أمر هاته السيدة وهذا الشخص إلى جهات أمنية و قضائية عليا، بغية وضع حد لهذا الاستهتار بالقانون ومعرفة من يقوم بمساندة هاته المرأة في أعمالها الإجرامية ضد ساكنة المجمع، كما أعربوا عن رغبتهم في إثارة مسؤولية شركة الحراسة ومطالبة السانديك بالقيام بما يتعين قانونا على اعتبار أن ما تورط فيه الحارس الليلي يعتبر بمفهوم قانون الشغل خطأ جسيما ويوجب بالتالي فصله نظرا للضرر الكبير الذي ألحقه بالساكنة.
ويعمد مجموعة من الساكنة إلى جمع التوقيعات، خصوصا مع تزامن هاته الوقائع مع العطلة الصيفية وحضور عدد كبير من الملاك المشتركين بمن فيهم المهاجرين بالخارج، وذلك من أجل المطالبة ببناء بوابة عند مدخل أحد المرابد لحماية أرواح أبنائهم وممتلكاتهم، بعدما تبين لهم أن شركة الحراسة لا تقوم حسب تقديرهم بالمهام الموكولة لها من منع الغرباء من ولوج العمارات، فيما يطالب آخرون بمساءلة السانديك عن التدبير المالي للمجمع رغم غلاء المساهمة المالية التي تبلغ 150 درهما، والوقوف على ظروف وملابسات تعاقده مع شركة ثبت أنها لا تجربة لها على الإطلاق في تأمين إقامة سكنية بحجم إقامة جيت سكن إثري 4، وامتنع آخرون تماما عن أداء المساهمات كرد فعل على عدم التجاوب مع مطالبهم وعدم سلك السبل القانونية في تسيير المجمع والاستهتار بمقتضيات قانون الملكية المشتركة، والتي يعتبر أهم مظاهرها عدم تمكينهم من محضر الجمع العام.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.