الأطفال الأيتام والمعوزين يستفيدون من “كسوة العيد” بالدشيرة الجهادية

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 25 يونيو 2017 - 5:50 صباحًا
الأطفال الأيتام والمعوزين يستفيدون من “كسوة العيد” بالدشيرة الجهادية
جريدة الطريق المغربية

شهدت مدينة الدشيرة الجهادية حفلا خيريا استفاد منها ما يقارب 90 طفلة وطفلا من ملابس جديدة، منحتها إياهم جمعية “صوت الطفل”، يوم الجمعة 23 يونيو 2017، في مقرّ الجماعة الترابية الدشيرة الجهادية التابعة ترابيا لعمالة انزكان ايت ملول جهة سوس ماسة، وذلك في إطار حملتها السنوية تحت شعار  “فلنتضامن جميعا من اجل ادخال فرحة العيد على الاطفال المحتاجين”، الهادفة إلى إدخال الفرحة ورسم الابتسامة على أبناء وبنات الأسر المعوزة للتفاتة إلى أوضاعهم المعيشية الصعبة في ذات المدينة.

    و مع اقتراب عيد الفطر المبارك بدأت الجمعية ككل سنة تنفيذ المشروع السنوي لإدخال الفرحة ورسم البسمة على وجوه الأطفال المحتاجين، من خلال توفير ما يزيد عن 100 لبست جديدة على الأقل تجعلهم في أحلى حلة يوم العيد ويبعد عنهم أي شعور بالنقص أو الحاجة أمام الآخرين، وهذا كله بالتعويل على دعم فاعلي الخير والمحسنين، كما أكدت السيدة فاطمة عاريف، رئيسة جمعية  صوت الطفل باكادير الكبير، في حديث مع “الحوار” أنها تقوم بجمع وتوزيع 90 كسوة عيد للأيتام والفقراء. حيث سطرت برنامج يهدف إلى كسوة اليتيم عبر نفوذ تراب الجماعة، وذلك لتحقيق نفس الهدف الذي نجحت في بلوغه السنة الماضية، حيث جمعت ووزعت كسوة لصالح اليتيم بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، وذلك في إطار المشاريع ذات البعد الاجتماعي التي رسمتها الجمعية..

    لم تقتصر جمعية صوت الطفل عن دعم على تقديم كسوة العيد للأطفال، حيث تعمل معظم أنشطتها أيضا على توزيع لوازم الحلويات التي لا يستغني عنها أي بيت مغربي في عيد الفطر، بالإضافة إلى توفير الملابس التقليدية للختان للفقراء الراغبين في ختان أبنائهم مع الحرص على إقامة حفلات ولو كانت رمزية بالمناسبة وتقديم الهدايا لهم.

    وأضافت المتحدّثة: “كان بودّنا استفادة أعداد كبيرة من الأطفال من هذه العملية، إلا أن ظروفا خاصة حالت دون ذلك. كما أتوجه بالشكر لكل من ساهم في هذه المبادرة التطوعية، التي رسمت البسمة على مُحيا الفئات المحرومة بمدينة الدشيرة الجهادية”، مُشدّدة على كون الهدف الرئيسي من وراء النشاط المذكور يكمن في إسعاد الأطفال بهذه المناسبة الدينية خصوصا وأن الغلاء الذي تشهده الملابس الجاهزة بالأسواق التجارية يجعل من الاستحالة على الفقير اقتناءها.

 

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الطريق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.