من بينها فرنسا .. دول أوربية تفتح أبوابها لسياح العالم والمغرب في “دار غفلون”

wait...
أخر تحديث : الجمعة 4 يونيو 2021 - 8:22 مساءً
من بينها فرنسا .. دول أوربية تفتح أبوابها لسياح العالم والمغرب في “دار غفلون”
جريدة الطريق المغربية – اكادير

مازال القطاع السياحي بالمغرب يعاني الويلات من قرار حكومة العثماني إغلاق الرحلات الجوية مع عشرات الدول، ما عمق معاناة العاملين في هذا القطاع.

   لم تكتف الحكومة المغربية بإغلاق المجال الجوي كإجراء احترازي مخافة انتشار كورونا في البلاد، بسبب توافد القادمين من بلدان أخرى مازالت لم تتقدم في حملات التلقيح أو أنها مازالت تعرف إصابات كورونا المستجد بشكل يدعوا إلى القلق، بل تعدته إلى تمديد هذا القرار كل مرة دون مبررات منطقية.

    و اعتبر مراقبون للشأن السياحي والاقتصادي في المغرب، ان هذا التمديد المتواصل لإغلاق المجال الجوي في وجه السياح والجالية المغربية القادمين إلى المغرب، أصبح “بدون يهدد قطاعا يأوي عشرات الآلاف من الأسر، والذي يتجه نحو المجهول”.

    و يواصل المغرب إغلاق مجاله الجوي في وجه السياح رغم أنه احتل مراتب متقدمة جدا في مصاف الدول العشر الأولى في العالم التي نجحة في عملية التلقيح ضد كورونا، ما يخفف من خطر الإصابة وانتشار عدوى كورونا بين الموطنين.

    كما أن قرار المغرب تمديد إغلاق الرحلات الجوية في وجه السياح، يأتي في وقت  فتحت فيه كل من فرنسا وإسبانيا وإيطاليا ودول أوربية أخرى مجالها الجوي في وجه سياح العالم، محاولة إنقاذ اقتصاداتها وقطاع سياحتها من الدمار الذي كاد الإغلاق أن يلحقه به.

   و أكدت النقابة الوطنية النقل السياحي بالمغرب، في صفحتها على فيسبوك، على أن “المكتب الوطني للمطارات مدد تعليق الرحلات الجوية مع أكثر من 100 دولة إلى إشعار آخر”، معتبرة(النقابة) أن “هذه قرارات ارتجالية و ستؤزم وضعية قطاع السياحة، وأن الموسم السياحي لهذه السنة انتهى بمثل هذا القرار”.

   و اعتبرت النقابة نفسها، أن “وزارة السياحة دون أي تصور لإنقاذ هذا القطاع، وأن مهنييه أصبحوا في مهب الريح”، موردة “موعدنا 2022، إذا صمد القطاع ضد الأبناك و مصالح الضرائب”.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.