ساكنة بتيزنيت تطالب بإنصافها بإنشاء معابر طرقية على الطريق السريع الرابط بين تيزنيت والعيون

wait...
أخر تحديث : الأحد 6 يونيو 2021 - 5:47 مساءً
ساكنة بتيزنيت تطالب بإنصافها بإنشاء معابر طرقية على الطريق السريع الرابط بين تيزنيت والعيون
جريدة الطريق المغربية – اكادير

بعدما حالت أشغال الطريق السريعة الرابطة بين تيزنيت والعيون، بين ساكنة دوار الدشيرة بجماعة المعدر الكبير بإقليم تيزنيت، وبين أراضيها الفلاحية الموجودة بالضفة الأخرى والتي أتت الأشغال على مئات الهكتارات منها دون إستفادة هذه الساكنة من أي شيء سوى عزلها عن أراضيها و الدواوير المجاورة لها،تطالب الساكنة المتضررة من الجهة المشرفة على هذه الطريق السريعة إنصافها بإنجاز معابر طرقية كبيرة لمرور الراجلين والعربات والآليات الفلاحية.

    و أكدت الساكنة المتضررة في بيان لها توصلنا بنسخة منه أن الجهة المكلفة بأشغال الطريق السريع والمشرفة عليها،لم تأخذ بعين الإعتبار بمقترحات وملاحظات الجماعة الترابية التي سبق أن قدمتها للجنة المشرفة وسجلها البحث العمومي الذي فتح في بداية سنة 2019،بمقر ذات الجماعة وخاصة فيما يتعلق أساسا بقياسات المعابر الطرقية المقترحة وكذلك المسالك الجماعية المستغلة من طرف الساكنة المحلية،على ضوء عدة شكايات توصلت بها الجماعة الترابية في الموضوع من قبل السكان.

    لكن مع بداية تهاطل الأمطاروبداية انطلاق عملية الحرث واقتراب موعد الحصاد وجدت ساكنة الدوار المذكور مشكلا في التنقل إلى الضفة الأخرى للمرور إلى أراضيها الفلاحية بحيث لم تجد معابر طرقية ملائمة تسمح لها بالمرور.

   و زاد غضبها لما علمت الساكنة المتضررة من كون الأشغال وصلت إلى 80 في المائة وتأكد لها في النهاية أنه تم إقصاؤها من الإستفادة من معبر طرقي كبير يسهل عملية المرور للراجلين والعربات والآليات الفلاحية بمختلف أحجامها .

    و وجدت الساكنة صعوبة في المرور إلى أراضيها الفلاحية أيام الحرث والحصاد،بحيث تضطر ذهابا وإيابا في العبور إلى الضفة الأخرى لقطع ثلاثة كيلومترات تقريبا في اتجاه المعبر الطرقي المتواجد غرب الدوار،في الوقت الذي طالبت فيه قبل بداية الأشغال بإنجاز معبر طرقي بالقرب من الدوار ليسهل على الساكنة عملية المرور إلى ضيعاتها وأراضيها الفلاحية.

   و لهذا استغربت من كون الشركة صاحبة المشروع اختارت بناء المعابر الطرقية على الطرق المعبدة،حسب ما أكده لها مسؤول بها،لكن أثناء المعاينة تبين للساكنة المتضررة وجود معابر على جميع المنافذ على طول الطريق سواء أكانت معبدة أو غيرمعبدة ،مستدلة بذلك على المعبر المتواجد غرب الدوار والذي أنجز جله على طريق غير معبدة.

    و هنا تتساءل الساكنة في بيان لها: لماذا تم إقصاء دوارالدشيرة من معبر طرقي كبير؟ ولماذا تم استثناؤه من هذه المعابر في الوقت الذي استفادت منه دواوير مجاورة ؟ولماذا تم إنشاء معابر صغيرة للراجلين فقط ولم يتم إنجاز معابر طرقية بمعيار 5 أمتار على 6 أمتار لتكون صالحة لمرور الراجلين والعربات الخفيفة والآليات الفلاحية؟ ولماذا تم إغلاق أربعة منافذ على الطريق مثل المرس عبر كري،أغراسن،المرس عبر بولعصلا ،إيصوح عبر أنفود، إتبان عبرأدق؟.

    و تساءلت أيضا لماذا تم الإكتفاء بمعبر طرقي واحد عبارة عن ممر للراجلين رغم أن هذه المنافذ تمت الإشارة إليها أثناء التحفيظ الجماعي وبمعيارعشرة أمتار حيث يعتبر الطريق الثالث طريقا سياحية ومعبرا للسياح مرورا بدوار الدشيرة إلى المنطقة الساحلية إيصوح عبر دوار أنفود.

    لهذه الأساب كلها تطالب ساكنة الدوار المتضرر، من الشركة المكلفة بإنجاز الطريق السريع الرابط بين تيزنيت والعيون،إحداث معابر طرقية كبيرة لمرور الراجلين والعربات الخفيفة والآليات الفلاحية الصغيرة والكبيرة على جميع المنافذ بالدوار، مع تهيئة مسلك موازللطريق السريع من جهتين للوصول إلى الأراضي الفلاحية بطريقة سهلة والإستفادة من الولوج إلى الطريق السريع عبر البدال الموجود غرب الدوار والذي يبعد عن الدوار المذكور بثلاثة كيلومترات.

بقلم عبداللطيف الكامل

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.